» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
أسئلة موجهة من الدكتور يعقوب ولد المهدي إلى كافة علماء المسلمين في موريتانيا وخصوصا إلى السادة الأجلاء



الحمد الله الذي أمرنا بسؤال أهل العلم عما لم نعلم وأوجب على من سئل منهم الجواب عما يعلم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، وبعد،

فما هو تكييفكم الشرعي للوثيقة المرفقة نسختها، والمعنونة ب "ميثاق شرف" التي تبدأ  ب "تأسيسا على ..." وتنتهي، قبل ذكر التاريخ ومكان التوقيع وأسماء الموقعين وإمضاءاتهم بموثقهم "والله على ما نقول شهيد". (ملحق رقم 2 مرفق)
فهل هي بمثابة عهد بين مسلمين يحكمه قوله تعالى : (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا...) أم هو عقد تطبق عليه أحكام العقود الواردة في الآية الكريمة (يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ...)، وهل من فرق بين الميثاق والعقد والعهد، وهل الميثاق أعلى درجة من هذا وذاك أم لا ؟
وما الذي يترتب عن استحضار موقعي هذا الميثاق "والله على ما نقول شهيد" ؟
وبما أن الموقعين قد شددوا موثقهم وأكدوا عليه معلنين أنهم تعهدوا أمام الله،  فهل بذا تضمنت الوثيقة المنوه عنها يمينا على عاتق كل منهم؟ وأي أنواع الأيمان هي، إن كانت؟
وما الذي يترتب عما ورد في الميثاق من تعهد أمام الشعب الموريتاني بأسره؟ وهل في خرق العهد قدح في اسداء صاحبه النصيحة للمسلمين ؟
إن موقعي هذه الوثيقة، كما ستلاحظون، "تعاهدوا أمام الله وأمام الشعب الموريتاني" (أي كافة المسلمين في هذه الديار)، وذلك في الصفحة الثانية والثالثة تحديدا منها، على ... :
*- "
الكف عن الانزلاقات في مسارات انفرادية ... ، (ص.2، ثالثا").
*- "
رفضها لأية استحقاقات انتخابية لا تتوفر فيها شروط الشفافية والحياد وصبغة التوافق الوطني، (ص.2، 2").
*- "
يلتزم جميع أعضاء المنسقية باحترام كافة بنود هذا الميثاق، باعتباره وثيقة مرجعية ضابطة لسلوك موقعيها في المجال السياسي... (ص.3، سابعا").
والحاصل أن البعض منهم - مع اقراره علنا أن الانتخابات التي تجري اليوم بمشاركته لم تستجب إطلاقا للشروط التي اتفق المتعاهدون على تحقيقها قبل خوضها من قبل أي منهم -  نكث العهد واقر أمام الملأ بأنه ما فتئ يحضر خفية لخرق ما "تعهد به أمام الله" واتفق عليه مع باقي الأطراف الذين لا يدعي إطلاقا عدم وفائهم له بوعدهم وعهدهم.
فما حكم - والحالة هذه - من نكث في هذا الميثاق وخرق ما انطوى عليه من التزامات وعهد ؟ وهل خلا فعله هذا من الخيانة ؟
وان كانت في نظركم هذه الوثيقة تشكل عقدا أو عهدا أو يمينا أو موثقا أو هي كل هذا، فما الذي يترتب على من لم يف بما تعهد به سواء تجاه من تعاهد معهم أو اتجاه من ابرم باسمهم هذا التعهد أو اتجاه غيرهم من عامة المواطنين ؟
نرجو منكم السادة الأجلاء الرد الشافي على هذه الأسئلة على أن يكون ردكم إن أمكن ذلك عبر ما تيسر من وسائل الإعلام حتى يستفيد الجميع.
جزاكم الله خيرا وأبقاكم للعلم وللإسلام ذخرا.
والسلام عليكم ورحمة الله
ملاحظة : لا يعبر ترتيب أسماء السادة الأجلاء الذين وجهت إليهم هذه الأسئلة عن شيئ إطلاقا.

ملحق رقم 1

السادة أصحاب الفضيلة، العلماء الأجلاء :


-
صاحب الفضيلة السيد  عبد الله ولد بيه
-  "       "         "    
محمد المختار ولد امباله
-  "       "         "    
محمد الحسن ولد الددو
-  "       "         "   
محمد ولد سيد يحي
-  "       "         "   
حمدن ولد التاه
-  "       "         "   
عثمان ولد الشيخ أبي المعالي
-  "       "       "
اسلمو ولد سيد المصطف
-  "       "         "   
محمد فاضل ولد محمد الأمين
-  "       "         " 
أبو بكر ولد احمد  
-  "       "         "  
محمد الأمين ولد الحسن
-  "       "         "   
محمد عبد الرحمن "الملقب ولد فتى"
-  "       "         "   
محمد سالم ولد التاه ولد يحظيه
-  "       "         "  
عبد الله ولد أمينو
-  "       "         "  
محمد سيديا ولد سليمان ولد اجدود 

الدكتور يعقوب ولد المهدي : Email : yacoubdelmehdi@gmail.com

 

بواسطة :د. يعقوب المهدي      بريد كاتب المقال :yacoubdelmehdi@gmail.com




ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21941083
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو
aa