» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم من حلف على امرأته بالحرام




ما حكم من حلف على امرأته بالحرام، كأن يقول: علي الحرام إذا فعلت كذا، ففعلت ذلك الذي حلف بالحرام إن فعلته؟

أن هذا اليمين من أيمان الفساق، وعلى الإنسان أن يعود نفسه على أن لا يحلف إلا بالله، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت، لا تحلفوا بالطلاق ولا بالعتاق فإنهما من أيمان الفساق، وإذا حلف به الإنسان فعليه أن يبادر بالتكفير بكفارة يمين بالله قبل أن يترتب عليه شيء، فإن حنث بعد أن حلف به فقد اختلف أهل العلم على ستة أقوال فيما يلزمه، فقيل: الحرام كذب لأنه حرم ما أحل الله وقد قال الله تعالى: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}، القول الثاني أنه يلزم به الظهار وليس طلاقا، إنما هو ظهار فتلزمه كفارة الظهار قبل أن يتماسا. القول الثالث أنه تلزم به طلقة واحدة رجعية، والقول الرابع أنه تلزم به طلقة بائنة، والقول الخامس أنه يلزم به الثلاث دفعة واحدة، والقول السادس أنه تلزم به كفارة يمين فقط أنه حلف وحنث وما أراد إلا اليمين فتلزم به كفارة يمين بالله، وإذا كان الإنسان يريد الاحتياط فليأخذ بأشد هذه الأقوال وهو الثلاث، ولذلك أشار العلامة محنض باب رحمه الله بقوله:

فخذ أيها المفتي لشخص بعرفه** فبالعرف ألفاظ الطلاق ترام
فخليت قد كانت ثلاثا وقد غدت** لواحدة لا خلف ثم يرام
ولفظ حرام صار في العرف بتة** وذكر أقاويل الحرام حرام


عدد مرات القراءة : 2078



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22105819
المتواجدون الأن       5
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو