» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الزكاة في الماشية




من كان عنده ماشية للتنمية و اشترى ما شية من نفس النوع للتجارة كيف يزكيها إذا كان كل واحد منها نصابا أو أقل من النصاب؟

إن مذهب المالكية يؤخذ فيه بأن ما كانت الزكاة في عينه لا ينظر إلى قصد امتلاكه إذا كانت الزكاة في عين الماشية مثلا رجلا كان يملك إبلا و هي تبلغ نصابا و اشترى قبل حولها إبلا أخرى من جنسها فذهب المالكية أن الفائدة في الحيوان تضم إليه و لو قبل حوله بيوم واحد كما قال خليل رحمه الله: و ضمت الفائدة له. أي النصاب و لو قبل حوله واحد كما و لا لأقل أي لا أقل من النصاب فلا تضم له و هذا الذي أخذت به المالكية يوافقهم فيه الحنابلة و ذهب آخرون إلى أن الفائدة في الحيوان مثل الفائدة في النقود و الفائدة في النقود لا تضم و الفائدة هي كل مال تجدد لا عن نتاج و لا عن ربح: المال الذي تجدد لا عن نتاج فليست من أولاد الحيوان فأولاده قطعا معه و لا عن ربح فربح التجارة أيضا حتى لو كان الربح اليوم و هذا أخر يوم من السنة تجب الزكاة عند تمام حول أصله فلا عبرة بتجدده هذا محل اتفاق فالفائدة إذا هي ما تجدد لا عن نتاج و لا عن ربح كأن ورث الإنسان شخصا فورث عنه مالا أو اشتراه بمال أخر أو أصدقت المرأة به أو خولع به رجل فدفعته امرأته خلعا أو نحو ذالك فهذا النوع هو الذي يسمى بالفائدة و إذا كانت من حيوان فإن مذهب المالكية و أيضا مذهب المشهور عن الحنابلة أنه يضم لجنسه و لو كان قبل حوله بيوم إذا كان الجنس نصابا و لا يضم لأقل من النصاب فلذالك إذا كان الإنسان يملك أربعة من الإبل فاشترى خامسة فيستأنف الحول لأن الفائدة لا تضم لأقل من النصاب لكن إذا كان لديه خمسة من الإبل فاشترى خمسا قبل حولها بيوم واحد فإنه يخرج شاتين.
عدد مرات القراءة : 2814



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22883673
المتواجدون الأن       18
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو