» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة




سؤال عن قوله صلى الله عليه وسلم«من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فهل هذا مختص بالخيلاء أم لا؟

إن الأصوليين اختلفوا في ما جاء مطلقا من الشارع ثم جاء مقيدا هل يحمل المطلق على المقيد أو يبقى المطلق على إطلاقه و المقيد على قيده فمن أمثلة ذالك قول الله تعالى في كفارة الظهار﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ فلم يشرط فيها الإسلام فجعلها مطلقة وفي كفارة القتل قال﴿فتحرير رقبة مؤمنة﴾ فشرط فيها الإسلام فهل يحمل المطلق على المقيد فكل رقبة لا بد فيها من الإسلام أو يبقى المطلق على إطلاقه فكفارة الظهار يمكن أن تكون غير مسلمة و كفارة القتل لا بد فيها من الإسلام هذا محل خلاف بين الأصوليين و قد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يتعلق بالإسبال إطلاق و تقييد أما الإطلاق فقوله صلى الله عليه وسلم«ما أسفل من الكعبين في النار» و أما التقييد فقوله «من جر ثوبه خيلاء» فقد قيد ذالك بالخيلاء فحمل ذالك بعض أهل العلم على التقييد فرأوا أن الإسبال من غير خيلاء لا يتوعد صاحبه بهذا الوعيد و استدلوا بقول أبي بكر رضي الله عنه إن إزاري يسترخي فقال«لست منهم» فأبو بكر يسترخي إزاره لكنه مع ذالك لم يفعل ذالك خيلاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم«لست منهم» ويفهم من هذا أن من فعل ذالك من غير خيلاء لا يكون متوعدا بهذا الوعيد لكن الإحتياط أن لا يسبل الإنسان مطلقا فقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي في الحرم مسبلا فأمره أن يعيد الصلاة والطهارة فجعل ذالك ناقضا للوضوء ومبطلا للصلاة فلذالك لا بد أن يحرص الإنسان على عدم الإسبال و الإنسان الذي يعرف أن أكفانه ضيقة و أنها تكفيه و هي نصيبه من هذه الحياة الدنيا عليه أن يعلم أن الإسبال في الثياب والزيادة فيها تجاوز الرصغ مثلا في (الدراعة) أو تجاوز الإبهام ومثل ذالك تجاوز الكعب فيها لا خير فيه بوجه من الوجوه فهذا أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه و وقد طعن عند موته مر بين يديه شاب من الأنصار قد أسبل ثوبه فدعاه فقال ردوه علي فقال إرفع ثوبك فإنه أتقى و أنقى و أبقى فهو أتقى لله و أنقى للثوب وأطهر له وأبقى له أيضا حتى لا يتعرض للتلف وقد صح في حديث بن عمر رضي الله عنهما أنه مر أمام حجرة حفصة فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال«إرفع إزارك قال فرفعته ثم قال زد فزدت ثم قال زد فزدت» فلما سكت جرح بن عمر ساقه من ذالك المكان حتى يعرف المكان الذي أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بلوغ الإزار إليه.
عدد مرات القراءة : 2370



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905771
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو