» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم اللحية والشارب




ما حكم حلق اللحية وإعفاء الشارب؟

ثبت عن رسول الله r في صحيح البخاري أنه قال لرسولي كسرى: لكن أنا أمرني ربي بإعفاء لحيتي وإحفاء شاربي، وثبت عنه في صحيح مسلم أنه قال: وفروا اللحى، وثبت عنه كذلك أنه قال: قصوا الشوارب ووفروا اللحى، وثبت عنه r أنه قال أرخوا اللحى، وثبت عنه أنه قال أركوا اللحى، وكل هذا معناه توفير اللحية والأخذ من الشارب، وتوفير اللحية معناه تركها وافرة، واللحية معناه ما نبت على عظم اللحي، واللحي هو الفك الأسفل فما نبت عليه بنص هذه الأحاديث الثمانية الصحاح عن رسول الله r يجب إعفاؤه، أي توفيره والشارب هو ما نبت على الشفة العليا، فيجب الأخذ منه، ولا يحل تركه يدخل الفم ويشوه الصورة، ولكن اختلف في الذي يجب أخذه منه، فذهب جمهور أهل العلم إلى أن الذي يجب أخذه هو ما يغطي الطرة، وأن ما زاد على ذلك الإنسان فيه في سعة، وقد أمر رسول الله r بنهكه فقال بعض أهل العلم ينبغي حلقه، وبهذا أخذ أبو حنيفة، وقال أحمد ينهك نهكا قويا ولا يحلق، وقال مالك رحمه الله من حلقه يؤدب لأنه قد مثل بنفسه، هذا تمثيل مثل حلق الحاجب، ولكنه ينبغي أن يأخذه أخذا شديدا كما كان أصحاب رسول الله r يفعلون وقد ثبت أن رسول الله r دخل عليه المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وقد ستر شاربه طرته أي طرف الحمرة الذي في شفته فأضجعه وأخرج سواك وجعله على طرته وأخذ شفرة فقطع بها ما طر من شعره فلم تزل قصة المغيرة بعد كذلك حتى لقي الله، لم يزل المغيرة إذا أراد أن يقص شاربه أخرج سواكه وجعله على فمه واضطجع وقص ليفعل ما فعل به رسول الله r.


عدد مرات القراءة : 4481



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22506304
المتواجدون الأن       13
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو