» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
مصير الروح عندما يقبضها ملك الموت




هل تعاد الروح إلى الميت حتى يرد على الملائكة فقط، أم أنها تبقى معه؟

أن الروح عندما يقبضها ملك الموت لا تبقى في يده طرفة عين، وإنما يسلمها إلى ملائكة قدر مد البصر مادي أيديهم أخرجوا أنفسكم، فيسلم هذه الروح إلى هؤلاء الملائكة، فإن كانت الروح طيبة جعلوها في كفن من أكفان الجنة، وطيبوها من طيب الجنة فارتفعوا بها، فإذا استأذنوا عند أبواب السماء قيل: مرحبا بالنفس الطيبة، فأذن لها حتى تخر ساجدة تحت العرش ثم يقال لها: ارجعي من حيث أتيت فيؤذن لها فترجع إلى البدن حتى يسأل الشخص سؤال الملكين، وإن كانت الروح خبيثة جعلها أولئك الملائكة في سفط من أسفاط النار، ولطخوها بنتن جهنم، ثم حملوها فإذا استأذنوا في أبواب السماء لم يؤذن لهم، {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين} فإذا وصلوا إلى ذلك المكان لم يؤذن لهم وأمروا أن يرجعوا بالنفس الخبيثة من حيث أتت فترد حتى يتم السؤال، وعلى هذا فإن النفس ستبقى في فناء القبر، وقد ورد في أنفس الشهداء أنها تكون في حواصل طير خضر تتفيأ في أرواح الجنة، ولكن هذا بالإمكان أن يكون تمثيلا لهذه الأرواح وأن تكون هي في أفنية القبور، والله أعلم بحقيقة ذلك فلا يبحث عن الكيفيات فيه وإنما يعلم بالضرورة أنها سترجع ويعلم أنها لا تفنى حتى يبعث الجسم وحتى تركب عظامه كما كانت، {أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه} بالنسبة لسؤال الملكين الذي يبدو أنه لكل الأمم ولا يختص بهذه الأمة وحدها، فهو نظير عذاب القبر، وقد كان اليهود يعرفون عذاب القبر ولذلك ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيح أن امرأة من اليهود جلست عندها فاستعاذت من عذاب القبر فأنكرت عليها عائشة ذلك، فقالت: أيعذب صاحب القبر فقالت: نعم، فسألت رسول الله r فصدقها، وكان رسول الله r يأمر الناس بالاستعاذة من عذاب القبر، وكان ذات ليلة مع أصحابه فسمعوا أصواتا مروعة فقال: تلك أصوات اليهود تعذب في قبورها، فعذاب القبر نظير سؤال الملكين فإذا كانت الأمم السابقة تعذب في قبورها فكذلك تسأل، ولم يرد في هذا نص صريح في السؤال أعلمه لكن إذا سئل الناس في الأمم السابقة فإنما يسألون عن أنبيائهم، لا يسألون عن محمد r وإنما يسأل عنه أهل هذه الأمة.


عدد مرات القراءة : 3457



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905730
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو