» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
التوفيق بين قوله تعالى: ﴿بما كنتم تعملون﴾و بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل أحد الجنة بعمله»




سؤال عن التوفيق بين قول الله تعالى: ﴿بما كنتم تعملون﴾و بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لن يدخل أحد الجنة بعمله»

إن الباء تستعمل لأربعة عشر معنى في اللغة و من معانيها المقابلة و هي الجزاء و من معانيها السببية أي أن تكون بمعنى بسبب. فالآيات التي فيها دخول الجنة بالعمل المقصود بالباء هنالك السببية أي بسبب العمل. ﴿جزاء بما كنتم تعملون ﴾أي بسبب ما كنتم تعملون و الحديث الباء التي فيه هي باء المقابلة و الجزاء و معنى ذالك لن يدخل أحد الجنة بعمله أي في مقابل عمله لأن العمل نعمة من عند الله سبحانه وتعالى و لا يوفق له إلا من وفقه الله ثم لا يتقبل إلا من المتقين و معه النعم الأخرى كنعمة الإيمان و نعمة الخلق و نعمة الرزق و نعمة الجوارح و غير ذالك من النعم فلا يمكن أن يستحق أحد الجنة بعمله بل لا يدخلها إلا إذا تغمده الله برحمته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:«لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله» قالوا و لا أنت يا رسول الله قال:«و لا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته» فالجنة إنما يدخلها الله من أرادها له من يسره الله لها و هم أهل الإيمان و التقوى الذين يوفقهم الله للطاعات و يتقبلها منهم فاؤلائك خلقهم الله لجنته فقد خلق لها خلقا كما خلق للنار خلقا فقال تعالى: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس﴾ و قال تعالى: ﴿و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك و لذالك خلقهم﴾ لذالك أي لرحمته خلقهم و مستقر رحمته هو الجنة فإذا لا تعارض بين الآيات و الحديث فالحديث الباء التي فيه جزائية و الآيات الباء التي فيها سببية.
عدد مرات القراءة : 2545



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21898101
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو