» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
تفسير الآية: {لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما}




ما تفسير قوله تعالى:{لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما}؟

الله تعالى هنا أخبرنا عن حال أهل مكة في وقت غزوة الحديبية، فبين أنه لو أظهر النبي r وأصحابه على مكة لقتلوا كثيرا من المؤمنين الذين لا يعلمون بإيمانهم لأنهم يخفون إسلامهم في أُسَرِهِمْ بمكة، فقال تعالى: {ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة} فهنا بين أنه لولا هؤلاء الرجال المؤمنون والنساء المؤمنات اللاتي يكتمن إيمانهن في أسرهن في مكة لأظهر الله رسوله r على مكة وفتحها في ذلك الوقت، ولكنه بين أنهم لو تزيلوا معناه انحازوا عن الكفار وتفرقوا في ما بينهم فكان الكفار في صف والمسلمون في صف وهذا ما حصل في الفتح في فتح الحديبية وهو الصلح عندما أعلن الناس إيمانهم ولم يبق أحد يكتم إيمانه بمكة وهاجر بعض الناس إلى رسول الله r من القادة كخالد بن الوليد وعمرو بن العاصي وعثمان بن أبي طلحة وغيرهم حينئذ تزيلوا فجاء الفتح بعد ذلك في السنة الثامنة من الهجرة في اليوم السابع والعشرين من رمضان، فإذن لو تزيلوا معناه لو انفصل المؤمنون عن الكافرين فبقي المسلمون صفا والكافرون صفا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما، لحل المقت والعذاب بالكافرين، فالكافرون يرفع عنهم العذاب بسبب المستضعفين فيهم من الذين هم من المؤمنين الذين يكتمون إيمانهم، ولهذا قال الله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}.


عدد مرات القراءة : 3706



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22094412
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو