» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم دراسة المرأة في الخارج




ما حكم دراسة المرأة في الخارج إذا كان هدفها هو الدراسة؟

الدراسة ليست هدفا، إنما المقصود بالعلم العمل، فإذا كان شخص يسعى من أجل إعلاء كلمة الله تعالى وإعزاز دينه وتعلم ما ينفع في الدنيا في حسنة المعاد أو في درهم المعاش فإنه مأجور على تعلمه سواء كان في الداخل أو في الخارج، والمقصود بالخارج طبعا بلاد الكفار، والمقصود بالداخل بلاد المسلمين، وبلاد المسلمين كلها أمة واحدة كما قال الله تعالى: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} أما بلاد الكفار فقد اختلف العلماء في الخروج إليها، فإن كان الشخص لا يجد بدا منها، وكان يتعلم علما يحتاج إليه المسلمون وكان متقيا لله تعالى خائفا وجلا أن يصيبه ما أصابهم فإن الله تعالى سيوفقه ويعصمه ويحفظه، وإن كان غير ذلك، فقد ثبت عن الإمام مالك رحمه الله تعالى أنه قال: «إن الخروج إلى أرض العدو الكفار لطلب التجارة جرح في الشهادة، وأن من خرج مرة واحدة إلى أرض الكفار للتجارة فشهادته مردودة لا تقبل حتى يتوب إلى الله تعالى، وهذا الذي قاله مالك رحمه الله تعالى وافقه عليه جمهور العلماء، وهو من العمل بالنظر والمصلحة الشرعية، وهو دليل على ثقوب فهم هؤلاء العلماء الأجلاء وعلى رعايتهم لمصلحة هذه الأمة، فإن الرسول r ثبت عنه في السنن الأربع أنه قال: إن الله ورسوله بريئان من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين، قالوا: ولم يا رسول الله؟ قال: حتى لا تتراءى ناراهما، ومحل هذا إذا كان الشخص يجد ما يغنيه من التجارة في دار المسلمين، أما إن اضطر المسلمون أو احتاجوا حاجة تنزل منزلة الضرورة، والعلماء من قواعدهم المتفق عليها أن الحاجة تنزل منزلة الضرورة، فحينئذ إذا لم يكن هذا النوع من التجارات  موجودا في بلاد المسلمين واضطر الشخص إلى الخروج لطلبه من بلدان الكفار فحينئذ ينبغي أن يخرج وجلا مقبلا على الله خائفا منه، والرسول r يقول: لا تدخلوا ديار القوم المغضوب عليهم إلا باكين أو متباكين، فحينئذ يستشعر هذا الإيمان ويزداد إيمانه بسببه، ويأتي بالتجارة ويعجل الأوبة ويعود إلى دار الإسلام، فالدار التي لا تقام فيها حدود الله تعالى ويعلن فيها الربا وتحل فيها الفواحش وتستحل فيها حرمات الله هي دار حرب عند الله وعند رسوله r، وبذلك لا تعتبر دار إسلام، أما دار الإسلام فهي التي تقام فيها حدود الله وتعلن فيها شعائر دينه وتحرم فيها محرمات الله تعالى.

عدد مرات القراءة : 3263



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21143658
المتواجدون الأن       12
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو