» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الكلام على الحديث: (إن الله تعالى يتكفأ الأرض خبزة يوم القيامة...)




الحديث (إن الله تعالى يتكفأ الأرض خبزة يوم القيامة نزلا لأهل الجنة)، هل هو في الموقف أو بعد دخول الجنة؟

أنه في الجنة فإن الأرض تكون خبزة يتكفؤها الجبار بيمينه كما يتكفأ أحدكم خبزته نزلا لأهل الجنة، قيل: وما إدامها، قال: بالام ونون، قيل وما هذا، فقال: ثور وسمك، فهذه الأرض يورثها الله عباده المؤمنين في الدنيا فهم الذين يمكن لهم فيها في الآخر، فالباطل يذهب ويأتي بعده الحق ثم يورثهم إياها في الجنة فتكون طعاما لهم هو أول طعام يأكلونه في الجنة، لكن بعد أن يباركها الجبار بيمينه فيخبزها فيزول كل ما كان فيها وتكون كلها بركة من بركات الجبار سبحانه وتعالى، فكل ما مر على يمينه مبارك، وحينئذ يتكفؤها كما يتكفأ أحدكم خبزته وهذا في الجنة، أما في الموقف فإن الجبار سبحانه وتعالى يأخذ السموات السبع والأرضين السبع بيمينه فيقبضهن فيهزهن فيقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون، {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون}.


عدد مرات القراءة : 2749



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22481934
المتواجدون الأن       10
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو