» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الكلام على الاستثناءات الواردة في الصعق وغيره




قول الله تعالى: {ويوم ينفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} من هم الذين استثناهم الله؟

بالنسبة للاستثناءات في أمور القيامة ومشاهدها إنما هي للتبرك، كقول الله تعالى: {وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك} إلا ما شاء ربك، المقصود بالاستثناء هنا التبريك فقط التبرك باسم الله سبحانه وتعالى، ولا يقصد به أن قوما يدخلون الجنة فيخرجون منها فمن دخلها لن يخرج منها ولا عناء عليه بعد ذلك، وقد ذكر بعض المفسرين أن الاستثناء في هذه الآية يقصد به إسرافيل الذي ينفخ في الصور وموسى عليه السلام الذي قدمت له صعقته في الدنيا، وقد أخبر النبي r أنه عندما قام بعد النفخة عندما مثلت له رأى موسى باطشا بساق العرش فلم أدر هل هي صعقته التي عجلت له في الدنيا، أو قام قبلي، لم يدر النبي r هل موسى صعق مع الناس كما صعقوا، أو أنه قد عجلت له الصعقة في الدنيا {قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا}، فتلك الصعقة هل هي التي عجلت له فلم يصعق يوم القيامة، أو أنه صعق فقام قبل غيره من الناس، وحينئذ يكون هذا من باب المزية التي لا تقتضي التفضيل فالنبي r أفضل منه، وكذلك مزية إبراهيم فهو أول من يكسى من حرير الجنة وديباجها يوم القيامة عندما يخرج الناس جميعا من الأجداث حفاة عراة غرلا أول من يكسى منهم إبراهيم عليه السلام لكن هذه مزية لا تقتضي التفضيل فالنبي r أفضل منه.


عدد مرات القراءة : 1854



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905709
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو