» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم التعصب للفروع وعكسه




نرى أن كثيرا من أسباب الخلاف بين الناس هو التعصب للفروع أو العكس أي الإعراض عنها بالكلية.

نبه الإمام حفظه الله إلى مسألة مهمة من مهمات الدين وهي أنه لا إفراط ولا تفريط في دين الله، فإن كثيرا من الناس من أسباب الخلاف بينهم التعصب لبعض المسائل الفرعية أو الإعراض عن المسائل الفرعية الفقهية بالكلية، وكلا الطائفتين صاحب شطط وغلو، فدين الله سبحانه وتعالى  فيه أدلة وفيه فروع مأخوذة من تلك الأدلة، ولا يمكن أن يستقيم الدين إلا هكذا فمن نبذ أفهام أهل العلم في الدين فقد رد على الله قوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} ورد عليه قوله: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ومن لم يعتمد كذلك على الدليل ولم يأخذ من الكتاب والسنة قد رد قول الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} فلا بد من الجمع بين الأمرين والتوسط والاعتدال وعدم الغلو فلا إفراط ولا تفريط، ولهذا فعلى الذين يزعمون أن الفقه ينبغي أن يحارب وأن ينبذ أن يتذكروا أن هذا الفقه ما هو إلا اجتهاد أئمة الدين من أدلة الكتاب والسنة الصحيحة، وأن هذا الاجتهاد غير معصوم فيه خطأ وفيه صواب، وأن الأئمة قطعا معذورون فيما وقعوا فيه من الخطإ فلكل واحد منهم أجر من أصاب له أجران ومن أخطأ فله أجر، ولكن على الذين يدرسونه أن يدرسوا كذلك أدلته وأن يعرفوا مآخذه، وليس كل إنسان صالحا للاستنباط أبدا، بل قد قال الله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} ولم يقل: لعلموه جميعا.


عدد مرات القراءة : 2335



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22695621
المتواجدون الأن       16
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو