» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
كيفية صلاة رسول الله 




رجل هو مؤذن مسجد، وعندما يتغيب الإمام يصلي بالناس ولكنه لا يتفق مع جماعة المسجد إذا أطال الصبح مثلا وأطال الركوع والسجود فيه قالوا له إنه لا يعد ذلك فما حكم المؤذن حينئذ؟

أن عليه أن يدعوهم إلى الالتزام بسنة رسول الله r في الصلاة، فالنبي r هو القدوة الحسنة الصالحة، لا يرغب عنه مؤمن، ما من مؤمن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يرغب عن الاقتداء بالنبي r إلا من خسر نفسه، ولذلك فإذا علمتهم هيأة صلاة النبي r فإنهم لن يرغبوا عنها إذا أيقنوا أنها صلاة النبي r، ولذلك علمهم أولا صلاة النبي r وقل لهم: هكذا صلى النبي r وقال لنا: «صلوا كما رأيتموني أصلي» فعلينا أن نمتثل ما أمرنا به رسول الله r وأن نصلي كما رأيناه يصلي، وقد كان يطيل القراءة في الصبح وكذلك في الظهر، وكان أصحابه يفعلون من بعده فكان أبو بكر يصلي الصبح بالبقرة وآل عمران قراءة بطيئة فيقال: يا خليفة رسول الله كادت الشمس تطلع، فيقول: لو طلعت ما وجدتنا غافلين، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرأ في الصبح بالمائدة والأنعام، وقد أخرج مالك في الموطإ عن الفرافصة قال: ما حفظت سورة يوسف إلا من كثرة قراءة عثمان لها في الصبح، فلذلك من السنة إطالة القراءة في صلاة الصبح وكذلك إطالة الركوع والسجود، ففي حديث أنس رضي الله عنه قال: ما صليت بعد رسول الله r وراء أحد أشبه صلاة بصلاته من هذا الفتى يقصد عمر بن عبد العزيز، كان يطيل الركوع والسجود ويقصر القيام والجلوس، وكذلك ثبت في حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب سأله كيف يصلي بأهل العراق فقال: أصلي لهم صلاة رسول الله r، أركد في الأوليين وأخف في الأخريين فقال: ذلك الظن بك، أركد في الأوليين أي يتمهل في الركعتين الأوليين في ركوعه وفي سجوده وفي قراءته يتمهل في الركعتين الأوليين وأخف في الأخريين، فقال: ذلك الظن بك، هذه صلاة رسول الله r.  ويحاول الإنسان أن لا ينفرهم بأن يعلمهم وأيضا أن يكون ذلك بالتدريج وأن لا يأخذ بهم بأشد ذلك، فلن ينتقلوا من أقصر شيء في الصلاة إلى أطول شيء في الصلاة، لا بد من التقسيط والتدريج.


عدد مرات القراءة : 2494



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22104081
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو