» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حرمة التزوير والتصويت لمُرَشَّحٍ على أساس طلب مصلحة دنيوية خاصة من وظِيفةٍ أو جاهٍ أو مالٍ






الحمدُ لله وكفى وسَلاَمٌ على عباده الذين اصطفى

أمَّا بعدُ فهذا إعلامٌّ عامٌّ إلى جميع المترشِحِين والناخِبين فِي العَالم الإسْلاميِّ أنَّ التزوير فِي الانتخاب من شهادة الزور التي هي من أَكبَر الكبَائِر حيث عدها الله تعالى مع الشرك به فقال: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين بهوعدَّها النبيُّ صلى الله عليه وسلم من أكبر الكبَائر كما في حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر عند الله قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوَالدين» وكان متكئًا فجلسَ،فقال: «ألا وقوْلُ الزور ألا وشهادة الزور» فما زال يُكرِّرُها حتى قلنا ليته سكت.» متفق عليه. وفي لفظ : «وقتل النفس التي حرَّمَ الله إلا بالحق» بدل : «وعقوق الوَالدين» كما أن في التزوير كبيرة أخرى هي انتسابُ الرجل إلى غير أبيه، ففي حديث سعد بن أبي وقاصٍ رضي الله عنه أن النبيَّ صَلى الله عليه وسلم قال: «من ادَّعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عَليه حرامٌ»  متفق عليه ولهذا كان التزوير منافيا للصوم لقول النبيِّ صلى الله عليه سلم : «من لم يدع قول الزور والعملَ به فليسَ للهِ حاجَةٌ في أن يدَع طعَامه وشرابَه.» متفق عليه.

كما أن التصويت لمُرَشَّحٍ على أساس طلب مصلحة دنيوية خاصة من وظِيفةٍ أو جاهٍ أو مالٍ من أكبر الكبائر وََأغلظِهَا عقوبَةً لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكِيهم َولهم عذاب أليمٌ : رجل كان له فضلُ مَاءٍ بالطريق فمنعه من ابن السبيل، ورجل بايعَ إمَامًا لا يبايعُهُ إلى لدُنْيَا فإِن أعطاهُ منها رضيَ وإن لم يعطه منها سخط، ورجلٌ أقَامَ سلعته بعد العصر فقال: والله الذي لا إله غيره لقد أعطيت بها كذا وكذا فصدَّقه رَجُلٌ، ثم قرأ هذه الآية:﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولائك لا خلاقَ لهم في الآخرة ولا يكلمهم اللهمتفق عليه.

كما أن التصويت لمرشحٍ يعلمُ الناخب أن في المرشحين من هو أتقى منه من الخيانة التي هي من أكبر الكبَائر ففي حديث ابن عبَاسٍ رضي الله عنهما قال قال رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم «من استعمل رَجُلا من عصابةٍ وفيهم من هو أرضَى لله منه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين» أخرجه الحاكم في المستدرك.  وقال: صحيحُ الإِسنادِ. ويشهدُ لهُ حديث أبي بكر رضي الله عنه قال قال رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم «من وَلي من أمر المسلمين شيئًا فأمَّر عليهم أحدًا محاباةً فعَليه لعنةُ اللهِ لا يقبل اللهُ منه صرفا ولا عَدْلا حتى يدخله جهنمَ.» أخرجه الحاكمُ وقال صحيح الإسنادِ ورواه أحمد مختصرًا ولا شك أن الأصلح لبلادنا في هذه الظروف إنما هو التغيير وقطع الصلة بالماضي.

نَسْأَلُ اللهَ أن يوفق الجميعَ لما يحب ويرضى.

                                                    كتبه محمدُ الحسن ابن الدَّدَوْ

                                                   كان الله له ولأوليائه وليَّا ونصيراً    


عدد مرات القراءة : 2421



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21288420
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو