» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
هل يجوز لأحد أن يدرس مادة القانون




هل يجوز لأحد أن يدرس مادة القانون التي تدرس في الجامعة هنا مثلا؟

اٍن هذه المادة في الأصل لا يحتاج إلى كثير منها و بعض أمورها مما يحتاج إليه بعض أمورها تجوز دراسته و يحتاج إليه و من ذالك مثلا المدخل لدراسة القانون فهذه المادة من المواد التي يحتاج إليها كثيرا لأنها يتعرف بها الإنسان على كثير من الأمور التي هو في حاجة إليها و من ذالك أيضا بعض القوانين التي لا تخالف الشرع في ذاتها كالقانون المدني مثلا هنا عندنا أما القوانين المخالفة للشرع كالقانون الجنائي غير الشرعي أو قانون الأحوال الشخصية غير الشرعي أو القانون الخاص المخالف للشرع الذي يحل الربا في البنوك ويقنن للضرائب و يقنن لهذه الأمور التي ليس لها أصل في الشرع فهذا في الأصل لا يجوز تعلمه لكن إذا ابتليت به أمة من الناس كحالنا الآن فأصبحت أمورها مسيرة على وفقه فلا يحل أيضا أن يترك تعلمه للمفسدين الفاسدين فيختصون به بل يجب أن تكون طائفة من أهل فروض الكفايات تتعلم مثل هذا النوع لتقي المسلمين ما فيه من الضرر و لتحاول تقليل الضرر ما استطاعت في هذا الباب فيكون ذالك حينئذ من أحكام الوسائل التي تترتب على المقاصد و دراسة الإنسان للقانون تتأثر بتأثر نيته فإن كان يريد بدراسته إزهاق الباطل و إعلاء الحق و أن يفتح له مجالا لذالك كالذي يريد أن يكون محاميا يدافع عن الحق و لا يدافع إلا عما يقتنع أنه الحق أو يريد أن يعرف ما له من الحقوق المدنية و ما عليه أو يريد أن يعرف كذالك حقوق أمته و واجباتها و ما يسيرها من الأمور التي فرضت عليها كالقانون الدستوري و نحو ذالك فهذا النوع نية الإنسان فيه تجعله فرض كفاية عليه فيكون من القائمين بفرض الكفاية و إن كان يريد به مجرد الوصول إلى الرزق و جمع المال من حله أو من غير حله لا يبالي فيدافع عن الظالم و هو يعلم أنه ظالم يحامي عنه أمام المحاكم فهذا النوع من التعاون على الإثم و العدوان و قد قال الله تعالى: ﴿ولا تكن للخائنين خصيما﴾ فهذا النوع من التعاون على الإثم و العدوان وصاحبه عرضة للعذاب نسأل الله السلامة و العافية.
عدد مرات القراءة : 3015



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21658573
المتواجدون الأن       10
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو