» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
ما حكم تعاطي الدخان و المتاجرة به؟




ما حكم تعاطي الدخان و المتاجرة به؟

إن الله سبحانه و تعالى تعهد لآدم في الجنة بأربعة أمور فقال: ﴿إن لك أن لا تجوع فيها و لا تعرى و أنك لا تظمؤ فيها و لا تضحى﴾ هذه أربعة أمور هي أصول المصالح فمصالح البشر أولها المطعومات الطعام فإنه قال:﴿إن لك أن لا تجوع فيها﴾ ثم الملبوسات لأنه قال: ﴿ولا تعرى﴾ ثم المشروبات لأنه قال: ﴿لا تظمؤ فيها﴾ ثم المسكونات أي البيوت التي يسكنها الإنسان لأنه قال: ﴿و لا تضحى﴾ أ ي تبرز للشمس فهذه أصول المنافع فكل شيء حقق مصلحة من هذه المصالح الأربعة فهو من مصالح الناس التي يحتاجون إليها و ما لا تحقيق فيه لمصلحة من هذه المصالح لا أصلا و لا إكمالا فليس فيه مصلحة و ما يجوز بيعه واستعماله هو ما فيه مصلحة كل ما تمحضت مفسدته أو كانت مفسدته غالبة على مصلحته فإنه لا خير فيه و لذالك فإن الله سبحانه و تعالى قال: في وصف رسوله صلى الله عليه وسلم ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم﴾ فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يحل لأتباعه الطيبات أي بأمر الله و الطيبات هي النافعة التي تمحض نفعها أو غلب نفعها على ضرها و يحرم عليهم الخبائث و هي التي تمحض ضرها أو غلب ضرها على نفعها و هذا يقتضي أن كل ما كان فيه مفسدة متمحضة أو فيه مفسدة راجحة على ما فيه من المصلحة فهو حرام وعلى هذا فالتدخين لا أعلم فيه مصلحة فضلا عن أن تكون راجحة و مضرته عظيمة و الأطباء يشهدون على هذا فمضاره كبيرة جدا في مختلف الأمور و على الإنسان أن يبتعد عنه بالكلية و ما حرم استعماله يحرم أيضا بيعه و شراؤه فكل ما لا نفع فيه لا يحل بيعه ولا شراؤه.
عدد مرات القراءة : 2387



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22695294
المتواجدون الأن       24
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو