» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حرمة المال العام




بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على من بعث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد فإن الله تعالى استخلف الناس فيما جعل تحت أيديهم من المال، وجعل من المال مالا مشتركا بين المسلمين، ينتفع به فقراؤهم وأغنياؤهم على حد السواء، أو يكون مختصا بشريحة من شرائحهم وفئة من فئاتهم، وهذا هو المال العام الذي هو حق مشترك للمسلمين تشترك فيه الأجيال اللاحقة مع الأجيال الموجودة.

وهذا المال العام مملوك لله سبحانه وتعالى ومستغل من طرف كل الشركاء فيه من المسلمين، ويجب الحفاظ عليه واحترامه، ويحرم إزهاقه وإهداره في غير طائل، وحرمته أشد من حرمة المال الفردي، لأن المملوك الفردي حقه مقتصر على صاحبه، والمال العام حقه مشترك بين جميع المسلمين، ولذلك فهو أشد حرمة من غيره ويترتب على أخذه توزع الحق وأن يكثر الخصماء يوم القيامة، وقد جاء عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه عند موته دعا عبد الله بن عمر فقال له انظر إلى كل شيء كنت أخذته من بيت المال وقد كتب ذلك فاردده إليه فإن كان في مال آل عمر وفاء فذاك وإلا فاسأ

وكذلك لما تولى علي رضي الله عنه الخلافة لم يأخذ من بيت المال إلا ما كان يعطيه الخلفاء الراشدون من قبل، أي عطاءه الذي كان يستحقه كأحد السابقين الأولين من الصحابة ولم يأخذ شيئا على خصوص الخلافة، وكان يوزع ما في بيت المال على المستحقين بشهادة الشهود، فإذا نفد ما فيه ق

وهذا المال العام خطر أكله عظيم جدا، فإن من أكل من

وكذلك قال: من اغتصب شبرا أرضا طوقه من سبع أرضين يوم القيامة

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الغلول فعظم من شأنه، فقال: ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته بعير له رغاء يقول: يا محمد أغثني ولست له بمغيث، ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته بقرة لها خوار يقول يا محمد أغثني ولست له بمغيث، ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته شاة تيعر يقول: يا محمد أغثني ولست له بمغيث، ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته فرس لها حمحمة يقول: يا محمد أغثني ولست له بمغيث، ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته رقاع تلوح يقول: يا محمد أغثني ولست له بمغيث، ألا لا ألفين أحدكم يأتي يوم القيامة وعلى رقبته صامت يقول يا محمد أغثني ولست له بمغيث.

فكل من أخذ شيئا من المال العام فإنه يعذب به بحمله قبل الفصل بين الناس يوم القيامة، وقد جاء أيضا تعذيبه به في القبر، فقد ورد أن رجلا كان يسمى ك

فاحتيال الناس على المال العام أخذ أوجها كثيرة، فمنها ما يتعلق بالبيع الصوري واستيراد الأجهزة والأدوات، وهذا ما تفنن فيه الناس في مشارق الأرض ومغاربها تفننا كبيرا، فأصبحت الإدارات في كثير من البلدان إذا أرادت استيراد بعض ما يحتاج إليه من أدوات العمل فأقامت مناقصة لذلك لا بد أن يأخذ المسؤولون حظا من الثمن فيأخذونه من بيت المال كرها، والبائع أو المستورد لا يرضى ذلك لكنه لا يستطيع المشاركة في المناقصة إلا إذا قدم ذلك.

وكذلك أن كثيرا منهم تخرب ذمته فيقيم المناقصات للأدوات وهو لا يريد تملكها والمؤسسة ليست بحاجة إليها، ولكنه يريد الاحتيال على أخذ المال العام فقط، فقد حدثت أن وزيرا في بلد من البلدان الإسلامية أرسى مناقصة لاستيراد بعض الأدوات التي تحتاج إليها وزارته، فأتاه التاجر الذي رست المناقصة عليه فلما دخل على الوزير قال: قد رست عليك المناقصة ولكن لا تنس أن تؤدي خمسة عشر بالمائة من الثمن، فلم يكن من التاجر إلا أن قبل ذلك مرغما عليه ليس له بد من قبوله ثم خرج إلى الأمين العام للوزارة أو الكاتب الأول للوزارة وهو وكيل الوزارة، فأيضا سأله مبلغا مساويا للمبلغ الذي سأل الوزير لم يسأله وإنما أخبره أنه ترتب عليه، فإذن أخذ إلى الآن ثلاثون بالمائة من نصيب التاجر من المال، فلما ذهب إلى المدير المباشر الذي سيسلمه الأوراق وسيستلم منه البضائع قال له: لا تنس عشرة بالمائة، فقال: خلاص أنا منسحب من المناقصة لأن الوزير يريد خمسة عشر بالمائة والوكيل يريد خمسة عشر بالمائة وأنت تريد عشرة بالمائة فهذه أربعون بالمائة ولم يبق لي ما أستورد به البضاعة المطلوبة، فقال: من كلفك أن تستورد أية بضاعة، الصفقة انتهت هنا، سلم للوزير خمسة عشر بالمائة وللوكيل خمسة عشر بالمائة ولي عشرة بالمائة والباقي لك ولا تستورد شيئا.

فهذا غاية في الفساد والاعتداء على المال العام والتحايل والخيانة، وهو عمل مشترك بين هؤلاء جميعا، فهم شركاء جميعا في هذه الجريمة، والتاجر شريك لهم إذا رضي بذلك ولم يبلغ به، وكذلك نجد كثيرا من الذين يتولون بعض الأعمال يحابون بعض أقاربهم فيكلفونهم بشراء المواد ليكون لهم نصيب من ثمنها فيزيد الغلاء على الدولة على حساب المواطنين في مقابل ربح ذلك الشخص الذي لا يستحقه وإنما هو مجرد محاباة له، وهكذا شر المحاباة ما كان أيضا بشراء مواد لا تصلح وفيها الخلل البين، ويختارها المسؤول محاباة فيأكل منها مالا حراما يتعجله، ويكون مخلا بعمله وبأمانته ووظيفته، وقد باع دينه بعرض من الدنيا.

ونظير هذا كثير جدا في كثير من البلدان الإسلامية مع الأسف، ولا بد من الحذر منه ومحاربته بالكلية، وأين نحن من عمر بن عبد العزيز الذي كان قبل توليه الخلافة يوقد مصباحا لقراءة مصحفه، فلما تولى الخلافة وجاء إلى دار الخلافة إذا فيها القناديل والأضواء التي هي غاية في الحسن والجمال وهي تبع لدار الخلافة، فلما انتهى من عمله أطفأ أنوار الخلافة ودعا بمصباحه الذي كان يوقده لقراءة مصحفه، فقيل له في ذلك، فقال: هذه الأضواء لبيت المال فلا أستغلها إلا في مصلحة المسلمين، أما ما كان من مصالحي أنا فإنما أستغل فيه مصباحي الذي كنت أوقده قبل الخلافة.

وما نشاهده كذلك من استغلال السيارات التي هي ملك عمومي في خارج أوقات العمل، ومن استغلال الهواتف كذلك في الاتصالات الفردية التي هي لصالح الفرد نفسه وغير ذلك كله من هذا الغلول الذي هو محرم وهو خيانة للأمانة وكثيرا ما يترتب على ذلك أضرار كثيرة، منها أولا إفساد العمل بتبذير ميزانيته في غير طائل، ومنها أيضا إفساد المجتمع بتعويد الناس على الرشوة والمحاباة والخيانة، ومنها كذلك إفساد الشخص نفسه، فمن جرب عليه ذلك لم يعد محلا للثقة ولم يعد صالحا لتولي المسؤوليات ما لم تظهر توبته واستقامته.

والرشوة داء عضال، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش، والرائش هو الذي يمشي بينهما ليأخذ الرشوة من الراشي فيدفعها إلى المرتشي، والرشوة هي بذل مال للتوصل إلى إزهاق حق أو تقوية باطل، فمن دفع مالا من أجل أن يتوصل إلى ما ليس حقا له إنما هو حق لغيره كالحق العام ونحو ذلك فهو راش والذي أخذ ذلك مرتش، وكذلك من دفع مالا من أجل تزوير شهادة أو تزوير مستوى أو النجاح في مسابقة صورية أو غير ذلك كل هذا من الرشوة المحرمة.

ونظير ذلك أيضا ما يفعله كثير من الناس حيث يتولون بعض الأموال العمومية أو المصالح العمومية فيحابون بها لمصالحهم الخاصة كمكانتهم الاجتماعية أو للحصول على أصوات في الانتخابات أو نحو ذلك عن طريق تأثيرهم بمراكزهم الوظيفية فكل ذلك من أكل المال العام وتبذيره في غير وجهه وكله من الغلول الذي توعد أصحابه بهذا الوعيد الشديد، وكذلك لا شك أن الغلول فيه ضرر مستشر لأنه يلحق الأجيال اللاحقة، وقد حدثت في بعض البلدان الإسلامية أن بعض أصحاب الدراسات الاستراتيجية ذكروا أن إساءة استغلال موارد البلاد أدى إلى حرمان الأجيال اللاحقة بنسب كبيرة.

فمثلا الأسماك في كثير من البلدان الإسلامية كانت مصدرا مهما للثروة، وكان بالإمكان أن يستغني بها أجيال المجتمع المتلاحقة، فيأخذ كل جيل على قدر حاجته، وعلى قدر مستواه ويكون ذلك بحفاظ على البيولوجيا والحفاظ على هذه الموارد، وعدم الإسراف في استغلالها وعدم مخالفة الأنظمة في ذلك، ولكنها انتهبت نهبا رهيبا مما أدى إلى نضوب هذه الثروة وزوال نصيب الأجيال المستقبلية واللاحقة منها، فكان ذلك ظلما للذين لم يولدوا بعد، ومن المؤسف أن يأتي الإنسان يوم القيامة فيخاصمه من عرفه ومن لم يعرفه، يخاصمه أجيال ما ولدوا في حياته ولا في حياة أولاده ولا في حياة الذين بعدهم وهم جميعا يخاصمونه كل إنسان منهم يريد لديه حقا ثابتا لا يستطيع إنكاره قد أخذه من حقه.

وكذلك لا شك أن من المؤسف جدا أن يكتب على الإنسان تصرفات أقوام لحقوه في الأمر، فإن كثيرا من الناس إذا دعوا إلى الفساد أو عملوا به أصبحوا مدرسة يقتدى بهم في أعمالهم، وقد حدثني أحد الثقات أن بعض المتقنين لقضية نهب المال العام خرج لإجراء صفقة وهي استيراد حاجة بلاده من السكر في جهة معينة، وهو لا يستطيع اختلاس شيء من الثمن ولا نقص الكمية للرقابة القوية عليه ولكن لمهارته في نهب المال العام والغلول ذهب إلى الشركات المصنعة فبحث في أي شيء يستطيعون استغلاله فإذا المواد محددة وهم لا يستطيعون نقص المواصفات لأنها تجارتهم وصناعتهم، والثمن محدد وهم لا يستطيعون نقصه، لكن السكر إذ ذاك كان سكر القوالب التي يجعل عليها ورقتان ورقة بيضاء على السكر مباشرة وورقة خضراء فوقها، وفوقهما سلك يربط، فقال: لا نريد الأسلاك هذه واجعلوا على السكر ورقة واحدة، وادفعوا إلي مقابل ذلك، فدفعوا إليه مقابل ورقة في كل قالب وأيضا مقابل ذلك السلك فكان من ذلك مال كبير اشترى به سيارة فارهة.

فهذا النوع هو من استغلال المهارات والدهاء في استغلال المال العام وانتهابه، ولا شك أن هذا النوع من المهارات لا تحمد عقباها، وأن على الإنسان إثمها وإثم من عمل بها من بعده، فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من دعا إلى هدى كان له أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا، وفي مقابل هؤلاء نجد آخرين من أصحاب الورع والصدق الذين هم محل ثقة وهم قليل، ولكنهم يؤدون الأمانة على وجهها، فقاض من قضاتنا رحمة الله عليه عندما أراد تقديم استقالته من وظيفته بسبب عدم استقلال القضاء وبعض الضغوط عليه قدم القلم الذي كان يكتب به وهو في جيبه فقال: هذا القلم ملك للدولة قدمه مع استقالته.

وكذلك أحد المسؤولين الكبار وكان على هيئة مهمة من الهيئات الخدمية التي تقدم الخدمات للمجتمع وبالأخص للفقراء، وقد كان رحمه الله شديد الحرص على أداء الأمانة وعدم استغلالها بالكلية وكان يقتدي بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في عدم محاباة أهله وأقاربه، فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما أتاه عقيل بن

فكذلك كان هذا المسؤول رحمة الله عليه وهو من المسؤولين المشهورين بالورع في بلادنا، يأتسي بهذا النوع فلم يكن يأخذ شيئا لنفسه ولا يحابي أحدا في مسؤوليته وقد كان على مفوضية الأمن الغذائي فعرف بالصدق وأصبح محل ثقة لدى الناس جميعا في تصرفه، وهذا ينبغي أن يكون إسوة وينبغي أن يشهر ليقتدى به ويؤتسى به، فمن كان صالحا في أي عمل قام به ومن أدى العمل على وجهه وبالأخص في وقت الفساد فأجره أكبر بكثير ممن صلح في وقت الصلاح، فمن كان صالحا في وقت الفساد أجره عظيم جدا، وقد أخرج الترمذي في السنن من حديث نعيم بن حماد عن سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنتم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر به هلك، وسيأتي على الناس من أتى منهم بعشر ما أمر به نجا.

ولذلك يرجى الخير الكثير لمن كان من أهل الصدق والإخلاص والصيانة والعفة في هذا الوقت الذي كثر فيه الفساد واستشرى، ولا شك أن المسؤول الذي يخرج من وظيفته بالموت أو بالعزل فإذا كشف لم يوجد لديه من المال إلا ما دخل به أو ما تعين بالوظيفة هو يملكه فهذا لا شك دليل على استقامته وصلاحه، أما من أتى الوظيفة فقيرا وخرج منها غنيا أو يملك البيوت الراقية أو السيارات الفارهة فهذه تهمة واضحة، ولا شك أنه لو كان في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه لطبق عليه قاعدة من أين لك هذا.

وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أن من الغلول ومن أخذ المال العام هدايا العمال، فالحكام والولاة ومديرو الشركات ما يهدى إليهم ليس ملكا لهم، وإنما هو ملك للمؤسسة التي يمثلونها، فلا يحل لهم التصرف فيه، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا على الصدقة فجاء فقال: هذا لكم، وهذا أهدي لي، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى يهدى لك.

فكذلك الوالي أو الحاكم أو الوزير أو مدير المؤسسة هلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى يهدى له، فإذا أهدي له على أساس الوظيفة فهو ملك عام ليس هو مستحقا له، بل لا بد أن يضعه في بيت مال المسلمين العام ولا يحل له التصرف في شيء منه، وكذلك كل ما يقدم له على هذا الأساس، فما يقدمه الناس للرؤساء والملوك من الذبائح والإكرام الذي هو أكبر من إكرامهم للضيوف المعتادين كله من هذا القبيل ومن الغلول، ولذلك ذكر الشاطبي في الموافقات أن مما أهل به لغير الله ما ينحر أو يذبح للكبراء في ضيافتهم ولا يقصد أن يأكلوه جميعا، فكثير من الرؤساء والقادة في كثير من البلدان إذا قاموا بزيارة نحر الناس وذبحوا الكثير جدا مما لا يقصد اقتصاره على الضيافة، ويكون ذلك مما أهل به لغير الله وما أهل به لغير الله رجس  فهو جيفة لا يحل الأكل منه، وذلك بين واضح نسأل الله السلامة والعافية.

ولا شك أن أكل المال العام ظاهرة تستحق الدراسة والتنويه، ولا بد أن يراجع كل إنسان منا نفسه وأن يتهم نفسه لأنها أصبحت ظاهرة، وهذه الظاهرة يقع فيها الإنسان من حيث لا يشعر، فربما كان آكلا للمال العام وهو لا يتوقع ذلك، لا يتصوره مثل استغلاله للبنزين الذي هو لمؤسسته، واستغلاله للكمبيوتر الذي هو لمؤسسته، واستغلاله للهاتف الذي هو لمؤسسته، وغير ذلك من الأمور التي تكون أرق لدى الناس من الشعر وفيها إثم عظيم وحرب للمبادئ وحرب للشعب بكامله، فلا بد أن نتقي الله سبحانه وتعالى، وأن نحرص على احترام المال العام وعدم أخذ ما ليس لنا بحق، وما أخذ الإنسان حقه واقتصر عليه إلا بورك له فيه، وما زاد على حقه فكان من المطففين إلا نزعت البركة مما أخذه.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لكل خير وأن يعصمنا من الزلل في القول والعمل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 


عدد مرات القراءة : 28277



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21634583
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو