» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
كيف التوفيق بين ما عرف عن ابن حزم رحمه الله من ذكاء و ما يروى عنه من المسائل التي يقول فيها قولا مخالفا لمقتضيات العقول




عرف عن ابن حزم رحمه الله أنه من أذكياء العالم و مع هذا يروى عنه بعض المسائل التي يقول فيها قولا مخالفا لمقتضيات العقول فكيف ذالك؟

اٍن تقيده بمذهبه الظاهري الذي يقتضي نفي القياس بالكلية ورده جملة و تفصيلا جعله ينطلق من أن الأصل في الأحكام كلها أن تكون تعبدية لا تعللية و على هذا فالأحكام كلها بمثابة العقائد يستسلم لها الإنسان لما ورد به النص أيا كان و لا يبحث عن علته و لا عن سبب ورود الحكم و لهذا فإن الظاهرية يرون أن نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن البول في الماء الراكد الذي لا يجري قالوا لو بال الإنسان في قدح فصبه فيه لا يضره لأن النجس اليسير إذا وقع في الماء الكثير و لم يغيره لم يتنجس عندهم إذا لم يغيره عند الجميع فيرون أن ذالك لم يرد به نهي و أن الأصل التعبد فيتعبد بموضع النص و لا يتعدى و مع هذا فهذا النوع لا يمكن أن نسميه سذاجة و لا سطحية لأنه يروى عن بعض الأئمة أيضا من أهل السنة الذين يثبتون القياس بعض ما يشبه هذا و قد ذكر عن بعض الحنابلة أنهم يرون أن النهي يتعلق بالبول فقط و لا يتعلق بالغائط في الماء الراكد و هذه ظاهرية في هذا الموضع أشد من ظاهرية الظاهرية
عدد مرات القراءة : 3169



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22262578
المتواجدون الأن       13
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو