» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
معنى فبأي آلاء ربكما تكذبات




عن معنى قول الله تعالى:فبأي آلاء ربكما تكذبان و له الجواري المنشآت في البحر كالأعلام؟

الله عز وجل يخاطب الثقلين الإنس و الجن فيقيم عليهما الحجة بهذه السورة العظيمة التي هي سورة الرحمن فيقول: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان معناه فبأي نعم ربكما الآلاء النعم ربكما أي رب الإنس و الجن و هما الثقلان بأي آلائه معناه نعمه تكذبان نعمه لا يمكن أن يكذب بشيء منها ﴿و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴿و له الجواري المنشآت في البحر كالأعلاممعناه أن الله عز و جل يمتن على عباده بما يسر لهم من هذه السفن التي تجري في البحر فتحمل ما ينفع الناس و يسر لهم هذا البحر لتجري فيه هذه السفن فتحمل الأثقال التي لا يستطيعون نقلها و تشق البلاد البعيدة بالمؤن التي يحتاجون إليها. ﴿له الجواري: جمع جارية و هي السفينة.

﴿المنشآت: معناه اللاتي يرفعن الأشرعة.

﴿في البحر كالأعلام: معناه كالرايات، الأعلام جمع علم و هو الراية و شراع السفينة شبهه بالعلم لإرتفاعه و هو يشبه الراية.


عدد مرات القراءة : 2807



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22481945
المتواجدون الأن       10
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو