» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الصلاة بين العصر و المغرب




حكم الصلاة بين المغرب و العصر و بين الأذان و الإقامة في صلاة المغرب؟

أخرج البخاري و مسلم في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: شهد عندي رجال مرضيون و أرضاهم عندي عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس و بعد العصر حتى تغرب فالأصل النهي عن الصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس و بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس و لكن هذا الوقت ينقسم ألى ثلاثة أقسام: إلى وقت النهي على سبيل الكراهة المخففة: و هو ما بعد صلاة الصبح إلى الإسفار الأعلى و ما بعد صلاة العصر إلى الاصفرار فهذا وقت الكراهة المخففة و هذا الوقت رأي الحنابلة و الشافعية جواز ذوات الأسباب فيه و هي النوافل التي لها سبب متجدد كمن دخل المسجد في ذالك الوقت فتحية المسجد لها سبب متجدد و كذالك من قدم من سفر فركعتا القدوم يبدأ بهما الإنسان يصليهما في المسجد قبل أن يدخل بيته أو الذي يريد سفرا في ذالك الوقت فيصلي ركعتي السفر يودع بهما مصره و يختم بهما عمله فيه و كذالك ركعتا الطواف إذا طاف الإنسان في ذالك الوقت و قاسوا ذوات الأسباب على ركعتي الفجر فقد أخرج أبوداوود في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي بعد صلاة الصبح فدعاه فقال: يا فلان ألم تصل معنا قال: بلى قال: فما ذا كنت تصلي قال: ركعتا الفجر استعجلت عنهما بالصلاة فسكت فهذا يدل على أن ذوات الأسباب يمكن أن تصلى في وقت الكراهة المخففة ثم بعد هذا الوقت الثاني:هو وقت الكراهة المشددة و هو ما بعد الإسفار إلى أن تتضيف الشمس للطلوع و ما بعد الاصفرار إلى أن تتضيف الشمس للغروب و هذا الوقت وقت كراهة مشددة و لذالك فإن المالكية رأوا أن سجود التلاوة و صلاة الجنازة إنما يفعلان في وقت الكراهة المخففة دون المشددة كما قال خليل رحمه الله: إلا جنازة و سجود تلاوة قبل إسفار و اصفرار أما ما بعد الإسفار و الاصفرار فهذا الوقت هو وقت الكراهة المشددة فيترك فيه الإنسان كل تلك النوافل لكنه يفعل فيه الفرائض كمن استيقظ من نومه و لم يصل العصر بعد الإصفرار يبادر لصلاتها و كذالك من استيقظ و لم يصل الفجر يبادر لصلاتها فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها متى ما ذكرها فإن وقتها ذكرها فإن الله تعالى يقول:(أقم الصلاة لذكري) ثم بعد هذا الوقت الثالث و هو وقت تضيف الشمس للطلوع و وقت تضيفها للغروب و هذان الوقتان تحرم النافلة فيهما إجماعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنها تطلع بين قرني شيطان و تغرب بين قرني شيطان فإذا صلى الإنسان في ذالك الوقت فرح الشيطان بصلاته لأنه يرى أنه يصلي له وقد اختلف في القضاء في ذالك الوقت من استيقظ و لم يبق إلا وقت طلوع الشمس و لم يصل الفجر أو استيقظ وقت غروب الشمس ولم يصل العصر فذهب جمهور أهل العلم إلى أنه يصلي الفريضة لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: فليصلها متى ما ذكرها فإن وقتهاذكرها و ذهب الحنفية إلى أنه لا يجوز له صلاة شيء في ذالك الوقت لا فرضا و لا نفلا لأن جانب الحضر مقدم على جانب الأمر.
عدد مرات القراءة : 3951



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22104091
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو