» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
النبي و المرسل




هل جاء في القرآن أسماء أنبياء غير مرسلين؟

اختلف أهل العلم في الفرق بين النبي و الرسول إلى أقوال كثيرة و لم يرد في ذالك نص عن النبي صلى الله عليه وسلم و المرجع في ذالك إلى اللغة فالنبي فعيل إما أن تكون بمعنى مفعل2 أو أن تكون بمعنى مفعل3 فإذا كانت بمعنى مفعل (بفتح العين) فإما أن تكون من النبإ الذي هو الخبر أو من النبوة التي هي الارتفاع فإذا كان النبيء فعيلا بمعنى المفعول من النبإ معناه أنه منبأ عن الله أي يأتيه النبأ و هو الخبر من عند الله و إذا كان بمعنى الفاعل فمعناه أنه منبأ أي أنه مخبر عن الله و إذا كانت من النبوة و هي الارتفاع فمعناه أن الله قد رفع منزلته فكل من رفع الله منزلته من عباده إلى هذا المقام بحيث يأتيه النبأ من عند الله فهو نبي و قد اختلف هل يمكن أن يتصف بذالك النساء و نحوهن و الراجح جواز ذالك لأن الوحي قد جاء نزوله إلى بعض النساء في القرآن فجاء الوحي إلى أم موسى و كذالك فإن مريم عليها السلام خاطبها الله تعالى و جاءها الملك فكلمها و هذا يقتضي الوحي و لذالك قال السيوطي رحمه الله: اختلفت في خضر أهل النقــول لقمان ذي القرنين حوا مريم قيــل نبي أو ولي أو رســـــــــول و الوقف في الجميع رأي المعظم لكن الأدلة قائمة على أن النبوة حاصلة ثم الرسالة هي أن يؤمر بتبليغ ذالك لأنه واضح جدا من لفظ الرسول أنه مأمور بالبلاغ لأن الرسول في اللغة يطلق على أمرين يطلق على الرسالة نفسها فهي رسول في اللغة و من ذالك قول الشاعر: لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بليلى و ما أرسلتهم برسول ما أرسلتهم برسول:أي ما أرسلتهم برسالة.ثم يطلق الرسول أيضا على الفعول للمبالغة من الرسالة أي الذي يخرج من مكان إلى آخر لا يخرجه إلا هذه الرسالة فأنت إذا أرسلت شخصا من هنا إلى مكان معين يحمل أمانة ليؤديها فهو رسول أما إذا وجدت مسافرا إلى ذالك المكان فأرسلت معه تلك الأمانة فهذا ليس رسولا لأنك لم تكلفه بها بل قد سافر هو لحاجته و أنت ائتمنته على هذه الأمانة فإذن هذا الفرق و لذالك جيء بمفعول للمبالغة لأن حامل الرسالة إذا لم تكن له مهمة إلا إبلاغ الرسالة فهو رسول و إلا كان مؤتمنا عليها من غير أن يكون رسولا و على هذا فإن الذين ذكروا في القرآن من أنبياء الله و الذين سموا و هم ثمانية عشرفي سورة الأنعام و بقيتهم يكمل بها خمسة و عشرون و قد ذكر أكثرهم في آية النساء و في آية الأنعام وجميعهم خمسة و عشرون هؤلاء جميعا أنبياء و رسل على الراجح و قد جاء ذكر الأسباط بصيغة الجمع و لم يرد تسميتهم فرادى فجاء ذكرهم في مجال الوحي و هو ما أنزله الله فقد قال الله تعالى: (قولوا آمنا بالله و ما أنزل إلينا و ما أنزل إلى إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط و ما أوتي موسى و عيسى و ما أوتي النبيون من ربهم) فهنا بين أن الأسباط أنزل إليهم و هذا يقتضي أنهم أنبياء و رسل لكن لم يسموا فعلى هذا كل من ذكر في القرآن من الأنبياء فهو رسول نبي و من سوى ذالك منهم الأنبياء و منهم الرسل.
عدد مرات القراءة : 2369



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905754
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو