» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
يعبد الله بما شرع




ذكرتم في محاضرة سابقة أنه من الفهم الصحيح للإسلام أن لا يعبد الله إلا بما شرع أريد توضيحا لذالك و هل يدخل في ذالك الأوراد المأخوذة عن الأشياخ؟

بالنسبة للعبادة نحن نعلم أننا نريد بها التقرب إلى الله تعالى و التماس مرضاته و في معاملتنا مع الأشخاص الذين يمكن أن نتقرب إليهم بما لم يأمرونا به لأننا نعلم ما ينفعهم و يضرهم مثلا هذا الشخص أعلم أن هذا الأمر ينفعه أو أن هذا الأمر يضره فأقدم إليه ما ينفعه و أدفع عنه ما يضره دون أن أستأذنه أو آخذ رأيه فهذا مما يتقرب إليه به لكن الله تعالى يقول: «يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني» فلا يمكن إذن أن نتقرب إليه إلا بما شرع لنا لأن ما لم يشرعه لا يمكن أن يكون فيه تحصيل منفعة له و لا دفع ضرر عنه وبسبب ذالك لا يمكن أن نعبده إلا بما شرع بالنسبة للأوراد هذه يتناولها عموم الأمر بالذكر في قول الله تعالى: (اذكروا الله ذكرا كثيرا) (اذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) فأصلها جائز و مأمور به شرعا و كل شخص مأمور بكثير من الذكر و رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يستغفر في الجلسة الواحدة أكثر من مائة مرة و لكن تحديد وقت معين أو هيأة معينة أو أسلوب خاص بهذه الأذكار فيه ابتداع من جهة و لذالك ينبغي أن يترك ذالك الابتداع و أن يأخذ الخير الموجود في الذكر.
عدد مرات القراءة : 2124



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905827
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو