» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
مشاركة الإبن في غسل والدته




ما حكم رجل دخل على والدته و غسلها مع وجود النساء ليغسلنها؟

غسل الجنازة ينبغي أن يكون الذي يقوم به هو من يستطيع مس البدن و الرجل لا يحل له رؤية ما بين السرة و الركبة قطعا إجماعا من محارمه و ما تحت موضع القلادة إلى ما يغسل من الأطراف عند جمهور العلماء فلذالك على هذا الولد أن لا يغسل جنازة والدته بل يبحث عن امرأة تغسلها فالنبي صلى الله عليه وسلم توفيت بنت من بناته فدعا النساء فعلمهن غسلها كما في حديث أم عطية رضي الله عنها فغسلها النساء و لم يغسلها النبي صلى الله عليه وسلم لكنه كان قريبا منهن فقال: اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا معناه بحسب ما ترين فإذا انتهيتن فئاذنني فآذناه فكان أول ما ألقى إلينا حقوه و الحقو هو الإزار فقال :اشعرنها هذا أي اجعلنه مما يلي جسمها و أمرهن أن يجعلن رأسها ثلاث قرون و أن يرسلنه إلى الخلف فلذالك ليس للرجل أن يغسل امرأة إلا زوجة و كذالك ليس للمرأة أن تغسل رجلا بالغا إلا زوجا و دليل غسل الزوجين كل واحد منهما للآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لما قالت وارأساه قال: بل أنا وارأساه ما يضرك لو كنت مت فغسلتك و صليت عليك فهذا الحديث فيه دليل على أن الزوج يجوز له أن يغسل زوجته و قد غسل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و ثبت كذالك أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله فغسلته و لم يغسله الرجال أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد غسله آل بيته غسله علي و العباس و قثم و صالح شقران و هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن في حديث عائشة لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل النبي صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه لكن اختار الله له أن يغسله الرجال فلذالك اختلف أهل العلم في غسل أحد الزوجين للآخر و الراجح فيه ما بيناه أن كل واحد منهما يجوز له القيام بغسل الآخر لكن اختلف أيضا في الفضل فمذهب المالكية أن الأحق بالغسل هو الزوج أي كل واحد من الزوجين إلا إذا حصل مانع و المانع هو إذا تزوج أختها أو تزوجت غيره فإذا ماتت امرأة الرجل و قبل تغسيلها تزوج بأختها فيكره له أن يغسلها هي ليلا يجمع بينهما بالنكاح لأنه لا يحل له الجمع بين الأختين بالنكاح ومثل ذالك ما إذا توفي الرجل و ترك امرأته حاملا و عند موته وضعت حملها فانتهت عدتها فتزوجت رجلا آخر في نفس الوقت فيكره لها أن تغسله ليلا تجمع بين زوجين وهي امرأة و هذا الذي أشار إليه خليل رحمه الله بقوله: و الأحب نفيه إن تزوج أختها أو تزوجت غيره و الأحب نفيه:أي الغسل في حق الزوجين إن تزوج أختها أو تزوجت غيره أي رجلا آخر بالصورة التي بيناها
عدد مرات القراءة : 2000



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22481450
المتواجدون الأن       5
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو