» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
موضع الخاتم و الساعة في اليد




ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التختم في الوسطى و التي تليها فالخاتم تعودنا وضعه في الوسطى فما ذا نفعل؟

ان هذا النهي إنما هو للإرشاد و ليس للتحريم فالأفضل أن يجعل الإنسان الخاتم في الخنصر أو البنصر فهاتان الإصبعان هما اللتان يتختم فيهما أما الوسطى و المسبحة هي التي تليها هي المسبحة التي يسميها الناس السبابة فليستا محلا للخاتم لما في ذالك من الضرر عندما يريد الإنسان إمساك شيء أو أخذه فإن هاتين الإصبعين هذه (و يرفع الشيخ وسطاه)هي أطول الأصابع فيؤخذ بها الأمر و هذه (و يرفع الشيخ سبابته)هي التي تنشط في كل أمر من الأمور فتختيمهما يقتضي ثقلا فيهما و هذا مما ينقص قوة اليد فلذالك جاء النهي عن ذالك من قبيل الإرشاد أما الخنصر و البنصر فليس لهما دور بارز متميز في الأخذ و العمل فلذالك يجوز التختم فيهما و أهل العلم اختلفوا في التختم في أي اليدين يكون و ينبغي أن تلحق به الساعة أيضا في أي اليدين تكون؟ فالأصل أنه إذا كان للتشريف ينبغي أن يكون في اليد اليمنى لأنها محل التشريف و أيضا فإن الخاتم كثيرا ما يكون مكتوبا فيه و الكتابة تقتضي تشريفا و محل ذالك اليمنى لا اليسرى و مثل هذا الساعة و بالأخص إذا كانت من هذا النوع من الساعات التي فيها أوقات الصلوات يكتب فيها وقت الصلاة مثلا فكتابة ذالك محله ينبغي أن يكون في اليمين لكن قال الحافظ بن حجر رحمه الله: تعارضت النصوص في تختم النبي صلى الله عليه وسلم هل كان في اليمين أو في الشمال و لكن الترجيح أن يكون في الشمال لأنه لم يتناول شيئا قط بيساره و إذا تناول الخاتم بيمينه لا يستطيع أن يجعله في يمينه بل لا بد أن يجعله في يساره و مثل ذالك الساعة فالساعة لو قدر مثلا أنها كانت بين يديه أو ناولها إنسان إياه فبأي اليدين سيأخذها قطعا سيـأخذها باليمين و إذا أخذها باليمين هل يستطيع أن يجعلها في اليمين فلم يبق إلا أنه سيجعلها في اليسار قطعا و هذا هو ترجيح الحافظ رحمه الله.
عدد مرات القراءة : 2807



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22696353
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو