» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
خطر الربا




هل من كلمة عن خطر الربا و هل من شروط التوبة منه الخروج مما بيد الإنسان من الكسب السابق الحرام؟

الربا من أكبر الكبائر السبع الموبقة و قد رتب الله عليه حرب الله و رسوله فقد قال تعالى:

(فأذنوا بحرب من الله و رسوله و إن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون)

و هو سبب لعدم استجابة الدعاء فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر.

الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب و مطعمه حرام و ملبسه حرام و غذي بالحرام فأنى يستجاب لذالك.

و هو سبب كذالك للبغضاء و الشحناء بين الناس و سبب لكثير من أنواع الفجور و قد سبق ذكر بعض ما يترتب عليه من المفاسد في درس سابق و يمكن مراجعته فهو فيما أظن مسجل متوافر أما ما يتعلق بالخروج من الربا و التوبة منه فإن على الإنسان إذا كان آكلا للربا فالمرابي قسمان:

آكل للربا و موكل له فموكل الربا الذي يعامل البنوك الربوية فهو الذي يؤخذ منه و لا يأخذ فهذا توبته هي فقط بالتوبة و الإنابة إلى الله و الاستغفار و لا يلزمه إخراج شيء من ماله أما الثاني و هو آكل الربا الذي يأخذ من الناس: المرابي الذي يأخذ من الناس فهذا يجب عليه الخروج من كل مال لديه يعلم أنه ربا وليس ملك له فليس الربا مما تملك به الأموال فيجب عليه أن يخرج منه و قد كتبت فتوى من قبل فيما يتعلق بالذين يشق عليهم الخروج من أموال طائلة قد أخذوها من الغلول أو من الربا أو نحو ذالك من الكسب الحرام فرأيت أنه من المفاسد أن يقال لهم لا بد أن تخرجوا منها دفعة واحدة لما في ذالك من الضرر الاقتصادي و الاجتماعي عليهم و قد يكون سببا للحيلولة بينهم و بين التوبة فكتبت تلك الفتوى و فيها أن عليهم أن يطلبوا عدلين من عدول المسلمين فيصارحونهما بما معهم من الربا و من المال الحرام و يقولون لدينا كذا و كذا من أموال المسلمين التي ليست ملكا لنا

(يحكم به ذوا عدل منكم)

فيقولون نحن لا نستطيع إخراجها الآن من مالنا لكن سيخرج شهريا مبلغا قدره كذا و تصرفونه في مصارف المسلمين العامة فيفاوضهما العدلان على القدر الذي يستطيع هذا المرابي أو الغاش أو صاحب الغلول القدر الذي يستطيع إخراجه شهريا و لا يضر به فيتفقان معه على مبلغ شهري يؤديه و يكتبان ذالك و يصبح ما تحت يده قرضا عنده و القرض من أصول الحلال فحينئذ يصبح يتصرف في مال مملوك لديه حلال و يصبح مدينا بالمبلغ الذي أخذه من الربا أو من الغلول أو من الغش و يؤديه شهريا على المبلغ المتفق عليه فإذا كمل أداؤه قبل أن يموت هو فقد برئت ذمته بالكلية و إذا مات بقي عليه ذالك القدر من الدين و يحل بالموت كسائر الديون و قد وافق الذين عرضت عليهم هذه الفتوى من العلماء على مقتضاها.


عدد مرات القراءة : 2425



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22262508
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو