» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
ما حكم النظر إلى التلفاز و استخدامه؟




ما حكم النظر إلى التلفاز و استخدامه؟

إن التلفزيون حكمه حكم ما يخرج فيه فإن ظهر فيه ما يجوز النظر إليه جاز النظر إليه و إن سمع فيه ما يجوز سماعه جاز سماعه و هو بذاته آلة لا يتعلق بها حكم فهو وسيلة و الوسائل بذاتها لم يتعلق بها حكم فالحكم إذا إنما يتعلق فيما يخرج في الجهاز فإن خرج فيه ما يحل سماعه أو رؤيته جاز السماع و الرؤية و إن خرج فيه ما لا يحل سماعه و لا رؤيته لم يجز السماع و لا الرؤية يبقى بعد هذا أنه من الأجهزة التي يمكن استعمالها في الأمور الضارة كالاطلاع على ما يخرج في القنوات المفسدة الخليعة و ذالك لا يجوز فلا يجوز فتحه على تلك القنوات مطلقا و هو ضرر كبير بالبيت و أهله بل هو تخريب له من أصله فإذا كان الإنسان لا يستخدمه إلا فيما يجوز كسماع الأخبار و الدروس و نحو ذالك و يغلق عليه بابا يمنعه من وصول أيدي السفهاء إليه حتى لا ينظروا فيه إلى تلك القنوات المحرمة فيجوز له حينئذ إقتناءه و تملكه واستعماله بهذا الوجه و إذا كان لا يأمن ذالك بل يجعله بأيدي السفهاء يديرونه أني شاءوا و يرون فيه ما يشاءون و يسمعون فيه ما يشاءون فهذا حرام لأنه من التعاون على الإثم و العدوان و قد قال الله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان واتقوا الله﴾ و من المعلوم أن كثيرا من بلدان الكفر قد أنشأت قنوات يقصد بها الإفساد و الغزو في بيوت من الداخل و قد ظهر إفسادها في كثير من البلدان فأفسدت الأخلاق و القيم و العقائد قبل ذالك و كان لها الأثر البالغ في انعدام الأمن في البلدان التي ظهرت فيها فمن خلالها يتعلم السطو على الأموال بل الإعتداء على الأنفس و الأبضاع و من خلالها تتعلم أنواع السرقة و الغش و الخداع و غير ذالك من الأمور و هذه أيضا المسلسلات التي تخرج حتى في التلفزيون الوطني و حتى في غيره ما كان منها مسلسلا خليعا فرؤيته حرام و إخراجه في التلفزيون حرام و لا يحل النظر إليه و هو من التعاون على الإثم و العدوان و ما كان منها إسلاميا كما يسمونه كالمسلس الذي فيه حياة مالك أو نحو ذالك فهو أيضا من استماع الكذب لأن أكثر ما فيها من الكذب المحرم و لا يحل للإنسان سماع الكذب و هو يعلم أنه كذب و ما كان منها من السيرة أو نحو ذالك فيه كثير من التجاوز و الإعتداء على الصحابة بل في بعض الأحيان الإعتداء على الأنبياء فذالك النوع من الأفلام أيضا ما لم تشمله رقابة شرعية و يكون منتجا بطرق علمية فهو محرم و لا يجوز النظر إليه و لا ترك الأطفال يتعلقون به فالأطفال يسبق إلى أذهانهم ما يرونه و بالأخص إذا كان ممثلا بطريقة علمية تصل إلى العاطفة و يتعلق بها الإنسان فهذا خطر على الأولاد لأنه يفتح أمامهم مجالات واسعة لتصور السلف على خلاف ما هم عليه في كثير من هذه الأفلام يأتون بالصحابة في مشاهد فيها غناء و فيها مزامير فيصورون هذا للناس و يأخذون قصصا من كتاب ابن عبد ربه و نحوه من الكتب الماجنة و من الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني فيمثلونها و يصورونها على أنها حياة الصحابة و السلف الصالح و هذا خطر عظيم جدا و اعتداء على تاريخ هذه الأمة فيجب الإبتعاد عنه بالكلية.
عدد مرات القراءة : 2141



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21143618
المتواجدون الأن       14
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو