» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
القول بفناء النار




ما القول في فناء النار و هل قال به أحد من السلف و إذا كان الجواب نعم فما تأويله للآيات الدالة على خلود أصحابها فيها؟

الجواب أن ذالك لم يقل به أحد من الصحابة أو التابعين أو أتباعهم صراحة و إنما رويت عنهم بعض الآثار التي تدل على ذالك التي يمكن أن يفهم منها ذالك كأثر عمر بن الخطاب و أثر بن مسعود في أن أهل النار لو داموا فيها قدر رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه منها و أنها يوشك أن يمر عليها يوم تصفق فيه أبوابها من قلة الداخلين و المقصود حينئذ بفنائها خروج أكثر أهلها منها لكن لا يقصد به فناؤها المطلق فناؤها هي في نفسها و عموما فلا شك أن من كان في  قلبه مثقال ذرة من إيمان أو من قال لا إله إلا الله فسيخرج منها و لو مكث فيها مليارات المليارات من السنين فسيخرج منها على كل حال فالله سبحانه و تعالى يقول يوم القيامة بعد أن تنتهي شفاعات الشافعين:

إنتهت شفاعات الشافعين و بقيت شفاعة أرحم الراحمين فيقول لملائكته أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله و بذالك يخرجون منها قد اسودوا و امتحشوا فيلقون في نهر الحياة فتنبت أجسامهم كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يأمر بهم إلى الجنة

 فالنار إذن لا تفنى بل هي مبقاة و لا شك سيبقى فيها من مات على الكفر و ليس في قلبه مثقال حبة من خردل من خير و لم يقل لا إله إلا الله قط فأولائك الذين يخلدون في النار و لا يخرجون منها.

(و ما هم بخارجين منها)


عدد مرات القراءة : 2557



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22883534
المتواجدون الأن       15
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو