» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الدعاة على أبواب الجنة و الدعاة على أبواب النار




بعض الناس لا يتقبل التذكرة من بعض الدعاة بل يصفهم بأنهم دعاة على أبواب جهنم فما حقيقة ذالك؟

أن الجنة و النار لكل واحدة منهما دعاة يدعون إليها فالدعاة الذين يدعون إلى أبواب الجنة هم الذين يدعون إلى الصلاة و إلى بر الوالدين و الصدقة و قراءة القرآن و الإستغفار و غير ذالك فهذه أبواب الجنة و قد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:

إن في الجنة باب هو باب الصلاة ، و بابا هو باب الصدقة وبابا اسمه الريان لا يدخل منه إلا الصائمون فإذا دخلوا منه أغلق فلم يدخل منه أحد.

فأبواب الجنة هي كبريات الطاعات كذالك أبواب النار هي كبريات الفواحش و المعاصي فللنار دعاة أيضا يدعون إليها فالذي يدعوا إلى الزنا أو إلى قذف المحصنات المومنات الغافلات أو إلى الخمور و الفجور أو إلى السفور و الإختلاط أو إلى عقوق الوالدين أو إلى ترك الصلاة فهؤلاء يدعون إلى أبواب النار و هم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه  فيها لأنهم يدعون إلى هذه المعاصي التي هي أبواب النار و حينئذ لا يمكن الالتباس بين الجانبين، الذي يدعوا إلى إيقام الصلاة و إيتاء الزكاة لا يمكن أن يقال إنه داع على أبواب من أبواب جهنم فهو يدعوا إلى أبواب الجنة.

و الذي يدعوا إلى الزنى و شرب الخمر و الفواحش كلها لا يمكن أن يقال أنه من الدعاة على أبواب الجنة بل هو داع  على أبواب النار و الفرق واضح  و لا يمكن أن يقع التباس بين الجانبين.


عدد مرات القراءة : 2131



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21475198
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو