» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
هيئة الإنحناء للسجود و الرفع منه




ما هو أصح الأقوال في وضع اليدين أثناء الإنحناء من الركوع إلى السجود، و كذالك أثناء الرفع من السجود هل تقدم اليدان أم تؤخران؟

أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبرك الإنسان في الصلاة كما يبرك البعير، ، لكن البعير ركبتاه فيه من الأمام في يديه و الإنسان ركبتاه فيه من الخلف في الجانب الذي فيه رجلاه فلذالك اختلف أهل العلم في النهي هنا على أيهما ينصب، فالبعير يثني ركبتيه أولا و يضرب بهما الأرض ثم بعد ذالك يبرك بمؤخرته فهل المقصود هنا في النهي إذا أراد الإنسان النهي عن محاكاة البعير تماما فينبغي أن يضع ركبتيه أولا على الأرض لأن هذا هو المخالف تماما لهيئة البعير لأن ركبتي الإنسان فيه من الخلف بخلاف البعير في أسفله.

و قالت طائفة أخرى بل يضع يديه أولا لأن هذا المخالف للبعير لأن البعير لا يضع كفيه على الأرض في حال بروكه إذا برك بل يثني ركبتيه فيضرب بهما الأرض أولا.

و قد ذكر بعض أهل العلم جمعا بين الأمرين فقالوا:

المنهي عنه هو ضرب الأرض بشدة أي النزول بشدة سواء كان على اليدين أو على الركبتين فعلى الإنسان في الصلاة أن ينزل بلطف سواء نزل على يديه أولا أو على ركبتيه.

والقضية ليس فيها ترجيح من ناحية الدليل لأن الأحاديث ليس فيها تعارض واصح إنما الخلاف فقط في فهمها في تنزيلها على الهيئة، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وصف لهيئة سجوده ماذا كان يعمل في ذات سجوده هو أما أمره فليس فيه تعارض لكنه قول و الأقوال محتملة للتفسيرات.

ابن القيم رحمه الله، له قولان في المسألة أحدهما ما ذكر في الراد من الأنتصار للقول بتقديم وضع الركبتين أولا و له بحث آخر رجح فيه أيضا وضع اليدين أولا و له كلام في رسالة صغيرة له ذكر فيه أن الأولى أن لا يضرب الأرض سواءا كان ذالك بيديه أو بركبتيه.


عدد مرات القراءة : 2345



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22497297
المتواجدون الأن       15
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو