» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
تفسير﴿و ما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا﴾؟




تفسير قول الله تعالى:﴿و ما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا﴾؟

الجواب: الله تعالى بين لرسوله صلى الله عليه وسلم ما يقتدي به من هدي الأنبياء  السابقين فبين له ما لقي موسى من الأذى و ما لقي شيخ مدين كذالك من أهلها و ما لقي غيرهما من الأنبياء من الأذى من أصحابهم و أنهم صبروا على ذالك و صابروا و هذه تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم و تسلية له عما يلقى من إعراض قومه و أذاهم لذالك فإنه صلى الله عليه وسلم قال:

«رحم الله أخي موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر»

و لذالك قال:

﴿و ما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا

أي ما كنت مستقرا و الثواء الإستقرار

طال الثواء على رسوم المنزل

 

بين اللكيك و بين ذات الحرمل

كما قال عنترة، فالثواء الإستقرار، و المقصود هنا:

﴿ما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا

أي أنهم كانوا من أفجر الأمم و أشدهم إعراضا عن الحق فلذالك عُزِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إعراض قومه بأنه قد نال ذالك الذين سبقوه على هذا المهيع و هذا الدرب قد لقوا الأذى و الإعراض و صبروا عليه

﴿فبهداهم اقتده و هذا الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.


عدد مرات القراءة : 2847



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22481478
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو