» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الإسبال و تغطية الوجه




أود منكم أن تبينوا لنا في الآتي الجواب الكافي والدواء الشافي بعض الناس ينتسبون لله و يبغضون بعض الآراء الفقهية يحسبون أنها الدين الذي نزل من عند الله و يكفرون كل من يخالفهم بل و ربما سخروا من أئمة الدين المشار إليهم مثلا الآراء الفقهية قضية الإسبال و تغطية وجه المرأة.

بالنسبة لهذه الأمور المسؤول عنها هنا و الخلاف الذي فيها إنما هو وجه السؤال الصحيح: كيف يتعامل مع هذه الأمور و كيف الموقف منها؟ بالنسبة للإسبال و هو أن يلبس الرجل قميصا يجره يتعدى كعبيه فهذه المسألة إن كانت فخرا وخيلاء فهي محرمة قطعا و توعد عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بالنار و هذا يقتضي أنها من الكبائر و لكنها ليست كفرا مخرجا من الملة بل هي كبيرة من الكبائر مثل الكذب و غيره و أما إن كانت غير خيلاء و إنما تحصل عادة مثل: هذه (الدراريع) التي يلبسها الناس عندنا كثير من الناس يلبسها لا خيلاء بل قد تكون أصلا ما تقتضي خيلاء و لكن عادة الناس الإسبال فيها فمن فعل هذا عادة فالراجح إن شاء الله تعالى أنه غير داخل في هذا الإثم لكن ينبغي أن يتخلص منه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أسفل من الكعبين في النار» و مع هذا فقد اختلف العلماء في الإسبال لغير الخيلاء هل هو محرم شرعا بدليل قوله: «ما أسفل من الكعبين في النار» و يقول: «من جر ثوبه خيلاء لم يرح رائحة الجنة»  أو غير محرم و هو مكروه فقط للخلاف في القاعدة الفقهية المشهورة و هي هل يحمل المطلق على المقيد أم لا. لأنه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم نص مطلق و هو قوله: «ما أسفل من الكعبين في النار» و جاء عنه نص مقيد و هو«من جر ثوبه خيلاء» قيده بخيلاء و قد اختلف الأصوليون في المطلق هل يحمل على المقيد أم لا و لا يمكن حسم هذا الخلاف فلذالك إذا كانت المسألة خلافية بين أهل العلم و لم يكن الخلاف فيها ممكن الحسم فينبغي أن يخرج الشخص من الخلاف و أن يأخذ لنفسه بالأحوط و لكن مع ذالك لا ينكر عليه إنكارا شديدا لأنه لا إنكار في مسائل الخلاف في الصلاة وفي غيرها بالنسبة للإسبال مطلقا في المشي لكن في الصلاة ورد فيه النهي في حديث آخر مختص أخرجه أبو داوود في السنن و لكن هذا الحديث ضعيف فلذالك يقول أبو داوود بعد أن أورد الحديث ذكر بإسناده عن أبن جريج أنه كان يرى عطاء ابن أبي رباح يصلي و هو مسبل قال أبو داوود و هذا مما يضعف هذا الحديث (الحديث السابق) فإن الإسبال في الصلاة إنما جاء النهي عنه في حديث ابن عباس هذا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن السدل في الصلاة أو أن يصلي الرجل سادلا و المقصود بالسدل الإسبال لكن هذا إنما هو في حال البرد الشديد مثلا في قيامه الشخص القائم على الفراش و هو يصلي في حال البرد الشديد لا حرج عليه في الإسبال في الصلاة لكن في المشي لا بد أن يرفع أن من كعبيه. بالنسبة لتغطية وجه المرأة إذا كانت تخشى منها الفتنة أو تخشى عليها فهي واجبة بالاتفاق و إذا كانت لا تخشى منها الفتنة و لا يخشى عليها فهي مسألة خلاف جمهور العلماء أنها لا يجب عليها تغطية الوجه و قال بعض العلماء يجب عليها ذالك والمسألة خلافية و لا إنكار فيها فمن تورعت و سترت فهذا أحوط و من لم تفعل فلا إنكار عليها فيما فعلت.


عدد مرات القراءة : 3142



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22696341
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو