» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الأسباب المبيحة للفطر في رمضان وأحكام قضائه




من كان عليه دين من رمضان من الرضاعة و عجز عن قضائه بسبب مرض مثل نقص الدم أو القرحة ما ذا عليه و هل فرط أم لا؟

أن علينا جميعا أن نعلم أن الرضاع و الحمل ليسا مرضين و ليسا سببا من أسباب الفطر فالفطر حدد الله أسبابه بسبين  فقال: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر فالمرض و السفر هما سبب الفطر و ما سواهما ليس سببا للفطر و الحمل و الرضاعة ليس أحدهما مرضا و لا سفرا فإذا كانت الحامل أو المرضعة لا تشكوا مرضا و لا تحس به فلا يحل لها الفطر و إذا أحست بالمرض فلتنظر إلى ذالك المرض فإن كان مبيحا للفطر أفطرت بسبب المرض و إن كان غير مبيح للفطر لم تفطر و إذا أفطرت من أجل مرض فإذا برئ ذالك المرض عادت لصومها و قضاء الصوم يجب في السنة و هو موسع لكن لا يحل تأخيره إلى رمضان فإذا كان الإنسان عليه أيام من صوم رمضان الماضي لا يحل له تأخيره إلى هذا الشهر و إذا فعل فإن كفارة ذالك أن يقدم عن كل يوم مدا لمسكين أن يتصدق عن كل يوم بمد من طعام لمسكين مد من الأرز مثلا نصف كيلو أو أقل قليلا يتصدق به على فقير فهذا هو الكفارة الصغرى و محل هذا فيمن كان قادرا على القضاء طيلة السنة أما من مرض كالمصاب بنقص الدم كما في السؤال أو المصاب بقرحة معدية حادة لا يستطيع الصيام معها فإنه معذور في ذالك فلا تلزمه الكفارة الصغرى بل عليه أن ينوي أنه متى شفاه الله و قدر فإنه سيقضي عدة ما عليه إن شاء الله و لا يلزمه في ذالك كفارة و من به مرض مستمر كمرض السكر مثلا أو ضغط الدم الشديد الذي لا يستطيع الصوم معه فإنه يخرج هذه الكفارة و لا يلزمه صوم لأنه عاجز عنه و لا يرجى برء مثل هذه الأمراض في الغالب إلا أن يشفيها الله و قد شاهدتم قبل يومين فقط الطفلة الفلسطينية التي اشتهرت قصتها في العالم فقد عميت في الثالثة من عمرها و كان الأطباء يبحثون عن سبب هذا المرض و يعالجونها و لم تجد دواءا نافعا و قبل يومين فقط وقفت على مكان الوضوء تغسل وجهها فنظرت فإذا هي ترى المرآة أمامها فإذا الله قد رد عليها بصرها في لحظة و الله سبحانه و تعالى قادر على ما يشاء يشفي من يشاء و لذالك في اعتراف إبراهيم عليه السلام يقول: ﴿الذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني ويسقين و إذا مرضت فهو يشفين و الغريب أنها عندما راجعت طبيبها الذي كان يفحصها و يعالجها كتب لها ورقة ليست وصفة دواء و إنما كتب \"هذا أمر الله\" و وقع على ذالك لا يستطيع إلا الإعتراف بأن هذا من أمر الله.

عدد مرات القراءة : 2409



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21904345
المتواجدون الأن       5
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو