» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم من أصاب ناقة بسيارته من غير قصد




أصبت ناقة بسيارتي من غير قصد ولا عمد، فهل تلزمني علما بأني مستكمل جميع أوراق السيارة؟

أن استكمال أوراق السيارة لا يسقط عنك جنايتك، فهذا الفعل هو تصرف خطأ وقع منك، والعمد والخطأ في أموال الناس سواء، فإذا كنت قد أصبتها بتفريط معناه أسرعت سرعة زائدة أو لم تنتبه للطرق التي كثيرا ما تمشي عليها المواشي فإنك يلزمك تسديد ثمن تلك الناقة لأهلها أو قيمة تلك الناقة أقصد لأهلها لأنها متلف أتلفته من مال الناس والعمد والخطأ في أموال الناس سواء.

بالنسبة للتأمين هو في أصله عقد فاسد لأن الله تعالى سماه ظلما في القرآن: { مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ} معناه تكليف الإنسان ما لم يسع فيه هو ظلم قطعا بنص القرآن، وأقدس المبادئ القانونية وأقدمها هو شخصية الجريمة كما قال الله تعالى: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى} فالجريمة شخصية لا يمكن أن تتعدى للغير، والنبي r نهى عن بيع الغرر، والتأمين هو من عقود الغرر، لأن الإنسان قد لا يصيب شيئا أصلا، فيدفع مالا في غير مقابل، وقد يشجعه أيضا التأمين على تجاوز السرعة أو حتى عدم الاحتياط في الأمور.


عدد مرات القراءة : 3008



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21290027
المتواجدون الأن       14
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو