» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
تفسير قول الله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}




ما معنى قوله تعالى: {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}؟

أن هذا في قصة يونس عليه السلام فبين الله تعالى أن الحوت حين ابتلعه حين خرج مغاضبا لقومه في تلك السفينة وثقلت في البحر والتطمت بها الأمواج، استهموا على أن يرموا طائفة منهم في البحر، فكان يونس في الذين دحضوا أي الذين كان حقهم أن يرموا في البحر، فرموا به في البحر فالتقمته حوتة، فبقي في جوفها مدة من الزمن، فذكر الله سبحانه وتعالى وكان من قبل من الذاكرين، ولذلك قال: { فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} أي كان من الذاكرين الله قبل ذلك، ومثل ذلك تسبيحه في بطن الحوت فإنه قال فيه: { لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} { فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ} أي مات في بطن الحوت فلبث فيه إلى يوم يبعثون أي إلى أن يبعث منه، لكن الله أخرجه من بطن الحوت وأتم عليه نعمته برد العذاب عن قومه وهدايتهم فآمن منهم مائة ألف أو يزيدون ومتعوا إلى حين، ولم يحصل ذلك لنبي قط سواه، فلم ير قوم العذاب فيرد عنهم قط إلا قوم يونس وحدهم.

عدد مرات القراءة : 2169



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22094400
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو