» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
معنى صلصلة الجرس




من مراتب إتيان الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يأتيه كصلصلة الجرس فما معنى هذه الجملة؟

إن البخاري قال في الصحيح حدثنا عبد الله ابن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن الحارث ابن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي قال:«أحيانا يأتيني مثلُ صلصلة الجرس وفي رواية مثلَ صلصلة الجرس و هو أشده علي فيفصم عني و قد وعيت ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي عنه ما يقول» قالت عائشة: و لقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه و في رواية فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا هذا وصف من النبي صلى الله عليه و سلم لحالين من أحوال الوحي و أحوال الوحي إثنا عشر حالا إثنا عشر حالا هي أحوال الوحي وصف النبي صلى الله عليه وسلم هنا حالين منها الحال الأول أن يأتيه الوحي إلى قلبه مباشرة فلا يرى بعينيه و لا يسمع بأذنه إلى مثل صلصلة الجرس و الصلصلة الصوت الذي فيه طنين واستمرار و الجرس هو المعروف الذي يكفؤ و يكون له طنين مستمر بالحركة و المقصود بذالك الصوت الشديد و قد عبر عنه عمر ابن الخطاب عندما كان بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه الوحي فكان يسمع مثل أزيز النحل وكان يسمع أيضا مثل أزيز المرجل في وقت نزول الوحي هذا القدر الذي يسمعه عمر ومن زكي و قوي إيمانه يسمعون هذا القدر فقط يسمعون مثل صوت النحل و مثل أزيز المرجل لكن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع مثل صلصلة الجرس الشديد وهو أشده عليه فيفصم عني أي ينفصل عني وقد وعيت ما قال أي حفظت ذالك لأنه نزل على قلبه مباشرة ﴿نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين﴾ النوع الثاني يتمثل له الملك رجلا أي في صورة رجل فيكلمه فيعي عنه ما يقول فيرى و يسمع يرى الصورة و يسمع الكلام فيحفظ ذالك الذي تكلم به الملك فقد تعهد الله له بذالك في قوله:﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرءانه﴾ أي جمعه لك في صدرك وقرآنه أي أن تقرأه ولذالك أخرج البخاري في الصحيح قال حدثنا موسى ابن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن موسى ابن أبي عائشة عن سعيد ابن جبيرعن ابن عباس في قوله الله تعالى:﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ قال:كان رسول الله صلى عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة و كان مما يحرك شفتيه قال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه فحرك شفتيه قال سعيد فأنا أحركهما لكم كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى:﴿ لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرءانه﴾ قال:جمعه لك في صدرك وأن تقرأه فلذالك هذا نوع من الوحي وهو أشده على النبي صلى الله عليه وسلم.
عدد مرات القراءة : 5136



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22501937
المتواجدون الأن       20
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو