» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
و لا يبدبن زينتهن إلا ما ظهر منها




: ما تفسير قول الله تعالى:﴿و لا يبدبن زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ و هل يدخل في ذالك ما ظهر من الثوب وما صفة الثوب الذي يطلب من المرأة الخروج فيه في السفر و هل هو القبيح بحيث يكون في لباسها له عدم صيانة العرض أم الحسن الذي لم يك لافة للإنتباه؟

الجواب أن قول الله تعالى:﴿و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ فيه استثناء لما يحل للمرأة إبداءه من الزينة و هو ما ظهر لأن المرأة لا يمكن أن يحرم عليها إبداء الزينة مطلقا و هي تحتاج إلى الخروج و مخالطة الناس في البيع و الشراء و غير ذالك فأذن الله لها في إبداء ما ظهر منها واختلف أهل العلم ما هو فقال بعضهم: هو اللباس الظاهر و قال بعضهم: ما كان في الوجه من الكحل و نحوه وما كان في اليدين من الخاتم و نحوه وهذا المذهب الاخير هو الذي ذهب إليه جمهورهم فرأوا أن ما ظهر منها هو ما كان في الوجه و اليدين و بهذا فسر هذه الآية عدد من الصحابة و فسرها غيره بأن المقصود بذالك اللباس الظاهر فاللباس الظاهر كله من الزينة لقول الله تعالى:﴿يا بني ءادم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ فالزينة المقصود بها ما يستر العورة من اللباس فهذا هو القول الثاني و على هذا فإن الملابس التي تخرج فيها المرأة لا يحل أن يكون فيها عطر قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة تعطرت فخرجت من بيتها فهي زانية» و كذالك لا ينبغي أن تكون من لباس الزينة الذي لا يلبس إلا في الأعياد و نحو ذالك فهذا أيضا مدعاة للريبة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في خروج النساء إلى المسجد: و ليخرجن إذا خرجن تفلات تفلات معناه غير متزينات و أما ما دون ذالك فهو من الأمور المشككة لا المتواطئة فبالإمكان أن تكون ملابس حسنة الظاهر لدي قوم و هي رخيصة الثمن غير حسنة لدى ءاخرين و لا عبرة بما يحصل فيه التفاوت حينئذ من هذا الأمر فإذا لم تكن الملابس مختصة بالزينة فالأمر فيها ميسور أما الملابس القبيحة المزرية فلا ينبغي لمن أنعم الله عليها من النساء بما تستر به أن تتخذها للخروج فإن ذالك من تواضع النفاق و هو ذميم و إن الله يحب أن يرى ءاثار نعمته على عباده و الخروج في تلك الملابس من غير ضرورة هو من المذلة التي نهي عنها أهل الإسلام ولذالك هي من الأمور التي ينبغي التفريق بينها وبين التواضع كما قال السيوطي رحمه الله:
فرق أمور في افتراقها خفــا و المرء محتاج إلى أن يعرفــا
و الحب لله و معه المنجــلي كالفرق بين العجز و التوكـــل
إلى أن يقول:
و الإجتهاد في اتباع و الغــلو وعزة في أمر دين و العلـــو
و عد منها التواضع و المذلة فلا بد أن يفرق الإنسان بينهما.
عدد مرات القراءة : 3719



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22275030
المتواجدون الأن       3
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو