» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
هل يجوز لمن يريد أن يؤثر في أصدقائه أن يجلس معهم أثناء استماعهم للموسيقى ؟




هل يجوز لمن يريد أن يؤثر في أصدقائه أن يجلس معهم أثناء استماعهم للموسيقى مع أنه هو لا يحبها؟

إن عليه أن يجلس معهم في أوقات لا يعصون الله فيها فقد قال الله تعالى: ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها و يستهزء بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين و الكافرين في جهنم جميعا﴾ و قال تعالى: و ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في ءاياتا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره و إما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين و ما على الذين يتقون من حسابهم من شيء و لكن ذكرى لعلهم يتقون﴾ و قد اختلف أهل التفسير في معنى قوله: ﴿من بعد الذكرى﴾ فقالت طائفة منهم المقصود أن تجلس معهم حتى تذكرهم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ثم بعد ذالك لا تجلس بعد الذكرى بعد إقامة الحجة و قالت طائفة منهم المقصود بالذكرى هي ما أنزل من القرآن أي بعد نزول هذا الوحي و القول الأول من أخذ به يمكن أن يجلس لينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف فإذا أدى الحق الذي عليه من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فلم يستجب له قام و انصرف و قد ذكر العز بن عبد السلام رحمه الله في قواعده أن السنن و المندوبات لا تسقط من أجل ما يظهر للإنسان من المحرمات التي لا يستطيع تغييرها و مثلها الأمور التي يحتاج إليها الإنسان كحاجته إلى قصد السوق مع أنه سيرى التبرج في السوق و الإختلاط مثلا فهذا لا يمنعه من دخول السوق لأنه محتاج إلى شراء حوائجه و مخالطة الناس و مثل ذالك دخوله للمقابر زيارته للمقابر وفيها الزيارة غير الشرعية و فيها المشاهد و القبور المرفوعة التي أمر النبي صلى الله عليه سلم بتسويتها و هو لا يستطيع تسويتها و لا يستطيع تغيير تلك المناكر التي هي من جنس الشرك فيحضر بجسمه ناوي الهجران بقلبه فإن نهى و غير فله أجران و إن لم يستطع فله أجر على أنه قصد المأذون فيه شرعا و فعله و لم يشارك في غيره و مثل ذالك أيضا دخول المساجد التي فيها بدع و ربما يكون أئمتها من المبتدعة قال لا تهجر المساجد من أجل ما يحصل فيها من البدع فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام وفيه ثلاث مائة وستون صنما و هذه القاعدة نظمها الشيخ محمد عال رحمه الله جدي بقوله: لا يترك الحــق لأجل باطل مـن فاسـق في دينه مماطـلي فأت المســاجد وزر لا تـدع لما ترى في ذي و ذي من بـدع فاحضر بشخص ناوي الهجران فإن نهيت فلــك الأجــــران فالحــق للباطل ليس يتــرك و إن أردت مدركا فالمــــدرك لـــذا دخول سيد الأنـــام للبيت مـع ما ثم من أصنــــام و عز لعز الدين إن لم تكتفـي بذاك و المعـطى كفافا يكتـــفي المبتدع قسمان قسم بدعته مكفرة و هذا لا تجوز الصلاة خلفه وقسم بدعته غير مكفرة و هذا تجوز الصلاة خلفه فالبدعة ليست درجة واحدة و لا أهلها على السواء.
عدد مرات القراءة : 2794



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21905271
المتواجدون الأن       3
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو