» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
إنما يعمر مساجد الله من ءامن بالله و اليوم الآخر و أقام الصلاة و ءاتى الزكاة و لم يخشى إلا الله فعسى أولائك أن يكونوا من المهتدين




تفسير قول الله تعالى: ﴿إنما يعمر مساجد الله من ءامن بالله و اليوم الآخر و أقام الصلاة و ءاتى الزكاة و لم يخشى إلا الله فعسى أولائك أن يكونوا من المهتدين﴾

هنا بين الله سبحانه و تعالى أن عمارة المساجد باستغلالها في العبادة و استغلالها في طاعة الله سبحانه و تعالى لا يصدر إلا من مؤمن يريد وجه الله و يبتغى الدار الآخرة فلذالك قال:إنما التى هي أداة حصر ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ ويدخل في ذالك مساجد الجماعات و المصليات و غيرها ﴿من ءامن بالله و اليوم الآخر﴾ فالذي ءامن بالله هو الذي يعرفه و يريد عبادته و المؤمن باليوم الآخر هو الذي يحتسب ويرجوا الأجر فيما يعمل ﴿و أقام الصلاة ﴾ لأنها التي تعمر بها المساجد ﴿و ءاتى الزكاة﴾ لأن الزكاة أخت الصلاة و لذالك إنما يتركها المشركون ولهذا قال الله تعالى: ﴿فويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة و هم بالأخرة هم كافرون﴾ وامتدح الذين يؤدونها فقال تعالى: ﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل يأمرهم بالمعروف و ينهاهم عن المنكر و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم فالذين ءامنوا به و عزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه اولائك هم المفلحون قل يأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات و الأرض لا إلاه إلا هو يحيي و يميت فئامنوا بالله و رسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته و اتبعوه لعلكم تهتدون﴾ لا قبل هذه الآية يذكر الأمر بالزكاة وحدها وهذا الموضع الوحيد في القرءان الذي ذكر فيه الأمر بالزكاة وحدها دون أن ير يرتبط ذالك بالصلاة .﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون و يؤتون الزكاة و هم بئاياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول﴾ الآية ﴿ولم يخشى إلا الله﴾ فهذا من تمام الإيمان بالله لأن الإيمان به يقتضي خشيته فهو أحق أن يخشى ﴿فعسى اؤلائك﴾ و عسى من الله واجب معناه يقارب اؤلائك ﴿أن يكونوا من المهتدين﴾ فإنهم يهدون لذالك وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في سنن الترمذي أنه قال:«إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان» لأن الله تعالى يقول: ﴿إنما يعمر مساجد الله من ءامن بالله﴾ لكن هذا الحديث فيه ضعف و مع ذالك فالمقصود بارتياد المساجد و المقصود بعمارتها ما كان مقصودا به وجه الله و لا يقصد بذالك ما قصد به الرياء و التسميع أو ما كان عادة للإنسان دون أن يحتسب فيه وجه الله.
عدد مرات القراءة : 2291



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22096172
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو