» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم شراء العملة ومبادلتها




ما حكم شراء العملة ومبادلتها ابتغاء ربح نسبة خمسة عشرة أو عشرين بالمائة؟

اٍن الله سبحانه وتعالى جعل الأملاك تنقسم إلى قسمين أثمان ومثمونات فالمثمونات أجاز الله فيها طلب الربح مطلقا لأن فيها نشاطا يقوم به الإنسان وجهدا يبذله فيستحق أن يربح عليه وأما الأثمان وهي الوسائط في التبادل كالعملات والذهب و الفضة فلم يجعلها الله سبحانه و تعالى لطلب الربح منها بل جعل طلب الربح منها في نطاق ضيق وهو أن تكون يدا بيد فقط إذا اختلفت الأجناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد» فلا يحل للمؤمن أن تكون تجارته بيع العملات لطلب الربح منها لكن إذا كان يريد العملة لشراء بضاعة من الخارج فيمكن أن يشتريها ويمكن أن يأخذها سفتجة ويمكن أن يأخذها قرضا و كذالك إذا كان الإنسان يريد إرسال مبلغ لمن تجب عليه نفقته في بلد آخر أو يحتاج هو إلى نقل النقود إلى بلد آخر فيمكن أن يخرجها سفتجة أو قرضا أو نحو ذالك لكن لا يطلب الربح منها فالعملة نفسها لا يطلب منها الربح إلا يدا بيد و السفتجة هي نقل المال حيث يخاف عليه من بلد إلى بلد كأن تدفع المال لشخص هنا أنت ستسافر إلى هونكونغ أو إلى مكان تشتري منه سلعا فتسلم نقودك إلى هذا الشخص وتأتمنه عليها ليؤديها إليك في المكان الذي ستذهب إليه وله أن يأخذ أجرة مقابل هذه الخدمة التي قدم لك هذه السفتجة. السؤال3:هذا السؤال ما حكم التعامل مع البنوك الموجودة اليوم بصيغتها المعلومة؟ الجواب: أن هذه البنوك هي في الأصل من عمل اليهود فهم أول من أقام بنكا على الأرض أول بنك أقيم على الأرض أقامه يهودي في ألمانيا ثم نشأت فكرة البنوك كلها من عمل اليهود وهم قصدوا بها استغلال الناس لأنهم يعلمون أن العمال الذين ينتجون في الغالب ليس لديهم رأس مال و هم محتاجون إلى من يمول لهم مشاريعهم فقالوا نقدم التمويل ونأخذ عليه الربا أضعافا مضاعفة فنشارك هؤلاء العمال في عرق وجوههم وفي كدهم و بذالك نملكهم ونسيطر على غلاتهم وهذه الفكرة شيطانية ليطانية وبها انتشر الربا فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال :«إن بين يدي الساعة أياما ينتشر فيها الربا فمن لم ينل منه ناله من غباره» وهذا ما تشهدونه اليوم فقلما يجد الإنسان بضاعة.لباسا أو أكلا أو شربا أو سيارة أو غير ذالك إلا مستوردة عن طريق الربا نسأل الله أن يرفع عنا الربا والغلاء والزنا والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن فلذالك لا بد من الحرص على إيجاد البدائل و أن لا يتعامل الإنسان أية معاملة ربوية و هو يعلم أن الله رتب عليها حربه و حرب رسوله صلى الله عليه وسلم والإنسان عاجز ضعيف يعلم أنه لو قال له أهل هذا المسجد سنعلن عليك الحرب لكان هذا مصيبة عظيمة عنده فكيف بإعلان حرب الله عز وجل الذي السماوات السبع و الأرضون السبع في قبضة يمينة وكيف يقنع الإنسان ويرضى بإعلان الحرب من الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي يرجوا شفاعته بين يدي الله إن الإنسان الذي يقدم على أكل الربا إنما يحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهذه البنوك التقليدية كلها تتعامل بالربا و كل الودائع التي لديها تتعامل فيها بالربا مع الغير فمن أودعها من غير ربا استغلت ماله في الربا وقد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه لعن آكل الربا وموكله وكاتبه و شاهديه وقال هم سواء فلا فرق بين الآكل و الموكل فالذي يدفع ماله إلى البنك وهو لا يريد عليه فائدة ولا ربا لكنه قد ساعد البنك علي استغلاله في الربا فهو موكل للربا نسأل الله السلامة والعافية ولا بد من إيجاد البدائل وهي البنوك الإسلامية فعلى الناس أن يحرصوا على التعاون على ذالك سواء كانت على الوجه المعروف المألوف أو كانت بإيجاد صرافات لا تتعامل بالربا ويلتزم أهلها بالأمانة والدين ويكونون محل ثقة لدى المسلمين فهذا بديل صالح هو أولى من غيره السؤال5:هذا السؤال ما الحكم في بيع اللباس الرقيق الذي يتخذه الناس تجارة؟ الجواب :أن الله سبحانه و تعالى يقول في كتابه:﴿وتعاونوا على البر والتقوى و لا تعاونوا على الإثم والعدوان و اتقوا الله﴾ ولا شك أن كثيرا من اللواتي يشترين الملابس الرقيقة إنما يسعين بها للإثم والعدوان ويكن بها كاسيات عاريات ولذالك لا يحل معاونتهن على ذالك والتعاون معهن عليه هو من التعاون على الإثم والعدوان الذي حرمه الله في كتابه.
عدد مرات القراءة : 2225



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22695354
المتواجدون الأن       18
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو