» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
اختلال الدورة عندما تبلغ المرأة سن الإياس




امرأة عمرها يتجاوز خمسين سنة وبالدوام تستمر عليها الدورة ومضى عليها رمضان ولم تصمه فهل عليها قضاء الصوم ولا تقضي الصلاة أم لا؟

أن المرأة عندما تبلغ سن الإياس في أول ذلك يقع اختلال كبير في دورة الدم عليها ففي بعض الأحيان لا تحيض إلا مرة واحدة في السنة وعلى ذلك فما دامت تحيض مرة في السنة فإن عدتها بالأقراء عند جمهور أهل العلم، أي عدتها ستكون ثلاث سنوات كل سنة فيها حيضة واحدة فيعتبر ذلك عدة لها وتجب لها النفقة والسكنى مدة حبسها أي في ثلاث سنوات حتى تطهر من حيضتها الأخيرة، وإذا حصل تقطع فيها حينئذ أو حصل استمرار فيها، فإن كانت تميز باللون أو بالريح أو بالتألم فعليها أن تميز دم الحيض وما سواه فهو استحاضة لقول النبي r لفاطمة بنت أبي حبيش: «إن دم الحيض أسود يعرِف –وفي رواية- يعرَف» يعرِف أي رائحته كريهة من العرف وهو الرائحة، أو يعرَف أي يعرف بالمميزات التي يميز بها وهي اللون والريح والتألم عند نزوله بخلاف دم الاستحاضة فليس فيه ألم وليس لونه أسود وليس له رائحة كريهة فهذا الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة، ودم الاستحاضة هو العرق الذي قال فيه النبي r: «تلك ركضة من ركض الشيطان إنما ذلكِ عرق وليس بالحيضة» فليس هذا بالحيضة إنما هو عرق وعلى هذا فإذا كانت المرأة تميز دم الحيض ثم انقطع واستمر عليها دم آخر فإنها تغتسل عند انتهاء تمييزها وتعتبر نفسها طاهرا وتصلي وتصوم وتوطأ وتغتسل كلما انقطع الدم لئلا يخالطه حيض وهي لا تشعر وتتوضأ لكل صلاة، أما إذا كانت لا تميز فاستمر عليها الدم مدة طويلة فإن عليها أن تجلس مدة عادتها من قبل فإذا كانت عادتها ثمانية أيام تجلس ثمانية أيام وعند المالكية تستظهر بثلاثة أيام أخر لأنه لا عبرة باليوم الذي بدأت فيه الدورة ولا باليوم الذي انتهت فيه، وإنما ثم يوم ثالث به يتم العدد فيكون الجميع ثلاثة أيام استظهارا على أكثر عادتها ما لم يصل ذلك إلى خمسة عشر يوما وهي أكثر أمد الحيض، فإذا وصل ذلك إلى خمسة عشر يوما فإنها لا تتعداه لا تتعدى خمسة عشر يوما وهي أكثر الحيض، ثم تعتبر نفسها طاهرا حينئذ وهي مستحاضة تغتسل كلما انقطع الدم وتتوضأ لكل صلاة وتصوم وتصلي وتوطأ، وعلى هذا فإن كانت أفطرت في وقت الاستحاضة فيجب عليها القضاء قضاء الصوم والصلاة لأن الاستحاضة لا تمنع الصلاة ولا الصوم، لأنها مرض كالجرح إذا نزف فلا تمنع صحة صلاة ولا صوم ولا وجوبهما، وإذا كانت تميز فإنها تقضي الصوم دون الصلاة كحال الحائض كلها كما في حديث عائشة كنا نحيض على عهد النبي r فكنا نؤمر بقضاء الصوم دون الصلاة، فلذلك تقضي الصوم دون الصلاة.


عدد مرات القراءة : 2026



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22250319
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو