» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له




تفسير قول الله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين فمن تطوع خيرا فهو خيرا له﴾

إن هذه الأية نزلت أول ما نزل الصوم فقد كان الصوم على التخيير إن شاء الإنسان صام و إن شاء أطعم و ذالك في وقت حاجة المسلمين إلى الإطعام ثم جاء الأمر الجاد بالصيام بعد قوله:﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ فلم يبق عذر في الصيام و لم يبق التخيير الذي كان بل نسخ التخيير بوجوب الصيام على من شهد الشهر أي من لم يكن مسافرا حينه وقد قال: بعض أهل التفسير إن قوله :﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ أي على الذين لا يطيقونه ولا في لسان العرب تأتي زائدة فتذكر و لا يراد بها النفي وتحذف كذالك و يراد إثباتها فمن إثباتها في الموضع الذي لا يقصد فيه النفي قول الله تعالى: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ و من حذفها في الموضع الذي يراد إثباتها فيه قوله: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ أي على الذين لا يطيقون الصيام لعطش أو هرم فدية و هي إطعام مسكين عن كل يوم مدا وعموما فبأي التفسيرين أخذت فالأمر ميسور فالتفسير الأول تكون الأية على أساسه منسوخة و التفسير الثاني تكون الآية على أساسه محكمة.
عدد مرات القراءة : 3599



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21126148
المتواجدون الأن       14
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو