» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
علم الغيب




التوفيق بين قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} وقول النبي  في الحديث: «ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فهل هذا من المفاتيح الخمسة التي لا يعلمهن إلا الله؟

أن هذا ليس من مفاتيح الغيب فهذا من الغيب النسبي وقد كشف للملك في ذلك الوقت، ولم يكشف لمن سواه فالغيب قسمان غيب حقيقي وغيب نسبي، فالغيب الحقيقي مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله، والغيب النسبي ما يكشفه الله لبعض العباد دون بعض فما في هذا المسجد الآن ليس غيبا بالنسبة للحاضرين هنا ولكنه غيب بالنسبة للخارجين عن المسجد لأنهم لا يرونه فهذا النوع هو من الغيوب النسبية ومثل ذلك ما في بطن الحامل فهو غيب بالنسبة لمن لم يطلع على الأشعة وليس غيبا بالنسبة للمطلع على الأشعة لأنه كالذي سلخ الشاة وشق بطنها فليس ذلك غيبا بالنسبة إليه لأنه قد كشف له عنه بوسائله الخاصة، ولذلك فإن الملك إذا أرسل إلى الجنين يعلمه الله هذه الأمور فيكتبها ولكنها كما سبق تكتب مربوطة بالشروط وانتفاء الموانع، ولا يعلم الملك هل الشروط ستتحقق وهل الموانع ستنتفي أم لا، فعلم ذلك إلى الله.


عدد مرات القراءة : 2369



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905767
المتواجدون الأن       7
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو