» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
هل الصراط منصوب على متن جهنم أفقيا أم عموديا؟




هل الصراط منصوب على متن جهنم أفقيا أم عموديا؟

إن الصراط يمر فوق جهنم باعتراض فوقها فجهنم تقرب دون الجنة و يمر فوقها الناس على الصراط فمن كان من أهلها يسقط فيها بتمكن من فوقها و من كان ناجيا منها حمد الله حين رآها فإنه من تمام النعمة عليه أن يرى ما نجا منه فهذا من حكمة الله في الصراط و على رقته و حدته و ما فيه من الكلاليب و عليه ومن المراقب و الشدة ينجى الله منه ما نجا و لذالك فإن الناس يتفاوتون عليه تفاوتا عظيما فمنهم من يمر كالريح المرسلة و منهم من يمر البرق الخاطف و منهم من يمر كأجاويد الخيل و الإبل و منهم من يمر كالرجل يشتد عدوا و منهم من يزحف على مقعدته و منهم من يزحف على بطنه فقط ثم هم في ذالك ثلاثة أقسام إما ناج مسلم لم يمسسه أي أذى و لم يلصق به شيء و إما مخدوش مرسل( خدش أي جرح)أو شق بطنه أو سقطت عينيه أو يده أو رجله بكلاليب الصراط ثم نجا بعد ذالك فإذا دخل الجنة عاد إليه ما فقد و تمت خلقته و القسم الثالث مكردس على وجهه في نار جهنم يسقط من هذه المسافة الشاهفة مسافة فوق جهنم شاهقة جدا و لذالك يكفي منها أن الأبرار الذين يمرون فوقه مبعدون عن النار لا يسمعون حسيسها مع أن حسيسها يسمع من مسيرة ألاف السنين ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولائك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها و هم فيما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ و مع ذالك يرونها وهنا الفرق بين الرؤية و سماع الحسيس فسماع الحسيس أبلغ تأثيرا فسماع أصواتها أبلغ تأثيرا و رعبا من مجرد الرؤية من بعد و لذالك كانت الرؤية امتنانا لأنهم يرون النار حتى يعلموا أن الله قد أنعم عليهم و نجاهم منها و لكن لا يسمعون حسيسها ليلا تتأثر قلوبهم من شدة الهول و الفزع.
عدد مرات القراءة : 2373



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22883453
المتواجدون الأن       22
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو