» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم زكاة العملات




هذا الكاغد الذي أحدثته الروم أو الدول عوضا عن العين فهل فيه حق للفقراء والمساكين أم لا؟

أن هذه العملات التي يتعامل الناس بها تجب فيها الزكاة لأمرين، الأمر الأول أنها مال لا يستطيع أحد إنكار ماليتها، فجميع الناس يقرون أنها مال، وقد قال الله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة 103] وقد قال أهل العلم هذه الآية صريحة في أن كل مال تجب فيه الزكاة في الأصل إلا ما استثناه رسول الله r، وقد استثنى رسول الله r ما دون النصاب من كل شيء، واستثنى دار الإنسان وفرسه وعبده قال: «لا زكاة على المرء في داره ولا فرسه ولا عبده» فهذه لا زكاة فيها، أما ما سواها من الأموال فالأصل وجوب الزكاة فيه بهذه الآية، الأمر الثاني أن من ملك منها كثيرا فهو غني، من يملك الآن مائة ألف دولار هل هو فقير؟ لا يستطيع أحد أن يصفه بذلك، فإذا كان غنيا فإن الزكاة واجبة على الأغنياء لقول النبي r لمعاذ: «إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم استجابوا لذلك فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة، فإن هم استجابوا لذلك فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم» فكل من كان غنيا تجب عليه الزكاة كما بين ذلك رسول الله r، فإذن هي مال ومالك الكثير منها غني فتجب فيها الزكاة بالقرآن والسنة.


عدد مرات القراءة : 2636



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22883676
المتواجدون الأن       18
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو