» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الخلاف في طهارة المني




ما حكم من أمنى ثم اغتسل واجتهد في غسل ما ظهر على الثياب من المني ثم لاحظ بعد ذلك بعض آثار المني ربما لم يغسلها وربما لم يزل أثرها فقط؟

أن المني اختلف فيه أهل العلم هل هو طاهر أو نجس، فإن الأعيان التي هي نجس لم يرد نص بتفصيلها وعدها، وإنما تؤخذ من بعض النصوص كالنصوص التي تدل على الحرمة، فيؤخذ منها النجاسة، والمني لم يرد فيه نص أنه نجس، وإنما أخذ بعض أهل العلم ذلك من أنه خارج من السبيل الذي يخرج منه النجس، فهذا السبيل يخرج منه البول وهذا نجس، فلذلك قال كثير من أهل العلم بنجاسة المني وقال آخرون بطهارته، والقائلون بطهارته استدلوا بأن الأصل في الأشياء الطهارة ما لم يرد نص بالنجاسة، وبحديث عائشة أنها كانت تفرك المني يابسا من ثوب النبي r، وكانت تغسله عنه فيخرج إلى المسجد وفي ثوبه بقع منه مكان الغسل، وهذا الحديث لا يصلح دليلا لأن فضلات الأنبياء طاهرة، والنبي r أقر بركة أم أيمن على شرب بوله، وأقر عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على شرب دمه، ودل هذا على أن فضلات الأنبياء طاهرة ومنها المني، أما غير الأنبياء فالأصل أن فضلاتهم تكون نجسا، وبالأخص أن المذي نجس بالإجماع والطب الحديث يثبت أن المني لا يخلوا من المذي، المني لا يخرج إلا مع المذي، فإذا كان الحال كذلك فلو قدر أن المني طاهر لا بد أن يلازمه مذي والمذي نجس بالإجماع، فعلى هذا على الإنسان إذا وجد أثرا للمني في ثوبه بعد صلاته وكان قد غسل بعضه فعليه أن يغسله من جديد وأن يعيد تلك الصلاة، إلا إذا كان يظن أنه قد غسله فبقي منه لون تعذر سقوطه، فاللون الذي يعسر سقوطه لا يلزم الإعادة.


عدد مرات القراءة : 3242



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22673338
المتواجدون الأن       10
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو