» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
الفرق بين أهل السنة والجماعة




أهل السنة والجماعة ما الفرق بينهما؟

هذا مصطلح لم يرد في الكتاب ولا في السنة، وإنما جاءت أحاديث فيها الأمر بالسنة وأحاديث فيها الأمر بالجماعة، فقد ثبت عن رسول الله r في وصيته التي رواها عنه العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال: «فمن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ» وهذا أمر منه باتباع السنة، وكذلك جاء عن النبي r الحض على التزام سنته في كثير من الأحاديث مثل حديث المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن رسول الله r قال: «ألا هل يوشك رجل شعبان متكئ على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإنما حرم رسول الله مثل ما حرم الله، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه». وكذلك جاء عنه r الحض على الجماعة في أحاديث كثيرة مثل قوله لحذيفة بن اليمان: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، ومثل قوله r: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة، ومثل قوله r: من فارق الجماعة شبرا مات ميتة جاهلية، ومثل قوله r: من فارق الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومثل قوله r: يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار، ومثل قوله r: من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، ومثل قوله r: يد الله على الجماعة وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، وكذلك نهيه عن التعرب بعد الهجرة، والأحاديث كثيرة في هذا الباب فهذه الأحاديث بمجموعها الأحاديث الأولى الدالة على التزام السنة، والأحاديث الثانية الدالة على التزام الجماعة لفق بينهما العلماء فجعلوا المحجة البيضاء التي كان عليها النبي r وأصحابه السنة والجماعة، فليس المقصود بالسنة مجرد ما يسمى بالسنة في عرف الفقهاء، وهو هيئة الأمر الشرعي المأمور به أمرا غير جازم بحيث يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، هذه السنة عند الفقهاء والأصوليين وليست هي المقصودة هنا، كذلك ليس المقصود بالجماعة الأفراد الكثر والسواد الأعظم فقط، بل يقول الله تعالى: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [الأنعام 116] فالمقصود ما كان عليه الرسول r وأصحابه فهذا نسميه سنة وجماعة اصطلاحا فقط، ولا مشاحة في الاصطلاح.


عدد مرات القراءة : 3153



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905732
المتواجدون الأن       8
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو