» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
وسائل تقوية الإيمان




ما هي أفضل طريقة لتنمية الإيمان؟

لا شك أن الإيمان يزداد بالأعمال الصالحة وبالوسائل إلى الله سبحانه وتعالى فبعض الأعمال تشاهد زيادتها للإيمان، وذلك مثل نوافل الصلوات وبالأخص قيام الليل، فصلاة الليل والناس نيام، وكذلك الصدقات الخفية وكذلك تدبر القرآن وكذلك الموعظة والإنسان خال حتى تسيل دمعتاه، وكذلك زيارة القبور وعيادة المرضى ومشاهدة عجائب خلق الله، وكذلك التدبر في آيات هذا الكون الفسيح العجيب المدبر، كل هذا مما يزيد الإيمان بالله سبحانه وتعالى ويزيد محبته والتوكل عليه، وإن من أبلغ ذلك اجتناب المعاصي، فهذه المعاصي هي التي توهن الإيمان وتضعفه، وإذا وقع الشخص في معصية انتقص من إيمانه قدر تلك المعصية، إذا كانت صغيرة انتقص من إيمانه صغير وإذا كانت كبيرة انتقص من إيمانه كبير وهكذا، فليحافظ الإنسان على إيمانه باجتناب المعاصي أولا، ثم يزيده ويحليه بزيادة الأعمال الصالحة ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وأفضل ذلك الفرائض ثم ما تزاد به من النوافل كما صح في الحديث القدسي الشريف أن رسول الله r قال فيما يرويه عن ربه عز وجل: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه، ولا شك أن مما ينقص الإيمان الاشتغال بزخارف هذه الدنيا والإقبال عليها، فهذه الدنيا ملهاة عن الآخرة، والآخرة التدبر فيها والتفكر فيها وتذكر هاذم اللذات الذي هو الموت مما يزيد الإيمان، أما الإغراق في الانشغال بملذات الدنيا وشهواتها والنظر إلى ما فيه أهلها فهو مما ينقص الإيمان ولهذا قال الله تعالى لرسوله r: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132)} [طه] فعلى الإنسان أن يتقلل من النظر إلى ما لم يعطه من هذه الدنيا، وأن ينظر في الدنيا إلى من هو دونه، وأن ينظر في الدين إلى من هو فوقه فإن ذلك أجدر به أن لا يزدري نعمة الله عليه، كما أرشد إلى ذلك رسول الله r.


عدد مرات القراءة : 2350



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905742
المتواجدون الأن       9
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو