» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
مواقف الآخرة




من المعلوم أن أول وقفة من مواقف الآخرة هي القبر و هو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار و ما دام الأمر ذالك فلما ذا يكون الفزع من المواقف الأخرى كتطاير الصحف و كالصراط إلى آخره؟

إن كل مشهد من مشاهد الآخرة ينسي ما قبله كل مشهد أيا كان ينسي ما سبقه فينسى الإنسان كلما شهد له به و كلما رأي حتى الإنسان في قبره إذا عرض عليه مقعده من الجنة ينسى ذالك عند البعث و في المحشر ينسى ذالك بالكلية و عند وزن الأعمال ينسى ذالك بالكلية و هكذا فكل موقف من المواقف ينسى الإنسان كل ما قبله و لذالك فالقبر أعظم من كل ما قبله و أعظم منه كل ما بعده اللحظة الأولى التي يعيش فيها الإنسان تحت الأرض في قبره تقتضي تغيرا عجيبا لمفاهيمه و أموره فما نتصوره نحن الآن عن الموت و تصورنا لأهل القبور و حالهم تصور مغلوط خاطئ بالكلية و لهذا قال الله تعالى: ﴿و بدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون﴾ و قال تعالى: ﴿و جاءت سكرة الموت بالحق ذالك ما كنت منه تحيد و نفخ في الصور ذالك يوم الوعيد و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾ فيتجلى للإنسان كثير مما كان مختفيا عنه و لهذا فأول ما يلقاه الإنسان في قبره ضمة القبر التي تختلف منها الأضلاع و تزول منها الحمائل ثم بعدها سؤال الملكين ما ربك و ما دينك و ما كنت تقول في هذا الرجل ثم تتتالى مشاهد القبر بعد ذالك و الليلة الأولى التي يمكثها الإنسان بين الموتى و لم يعرفهم من قبل ليلة عظيمة و لذاك جاء في الحديث:«ليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهما، ليلة يبيت مع الموتى و لم يبت معهم قبلها و ليلة صبيحتها يوم القيامة»
عدد مرات القراءة : 2048



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22905809
المتواجدون الأن       6
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو