» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
من أحكام بيع العملات




شخص باع لشخص آخر عشرين ألفا على أجل عشرة أشهر بأربعين ألفا هل يعتبر هذا سلفا جر نفعا أم لا؟

أن هذا ربا صريح فإن النبي r قال: «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء» وقال: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء» وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه في صحيح مسلم أن النبي r قال: «الذهب بالذهب والفضة بالفضة والقمح بالقمح والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد، ومن المعلوم أن الذهب والفضة إنما يتميزان عن غيرهما في الأصل بأنهما الأثمان، هما ثمن المبيع وقيمة المتلف وبهما تدفع صدقات النساء وبهما تدفع الديات، وقد كان ذلك حينما كانا عملة يرجع الناس إليها، أما اليوم فقد أصبحت أثمان المبيعات وقيم المتلفات وصدقات النساء وديات القتلى كلها تدفع بالعملات التي تعارف الناس عليها، فهذه العملات تأخذ حكم الذهب والفضة في ذلك لأن الحكم تعللي والأصل في الأحكام كلها أن تكون تعللية، ولهذا فما لا يحل في الذهب والفضة لا يحل في العملات، فما يحل فيها إذا اختلف الجنس كربا الفضل أي الزيادة إذا اختلف الجنس فإنه مباح إذا اشترى الإنسان بالأوقية دولارات فيجوز التفاضل، لأن القيمة مختلفة، كما يجوز ذلك بين الذهب والفضة، أما إذا كان الجنس واحدا بأن كانت أوقية بأوقية أو دولارا بدولار أو ذهبا بذهب أو فضة بفضة فهذا لا يجوز، لا يجوز التفاضل فيه، بل لا بد أن يكون يدا بيد مثلا بمثل.


عدد مرات القراءة : 2109



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              22695216
المتواجدون الأن       20
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو