» محمد الحسن الددو يعزي أهل الشيخ إبراهيم أنياس         » وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم النظر في الصور




هل يجوز النظر في الصور؟

إذا كان المقصود الصور الفوتوغرافية فإنها يجوز النظر فيها لأنها لم يرد دليل بحرمتها أصلا، والأحاديث الواردة في تحريم الصور المقصود بها ما كان موجودا في عصر الرسول r، أما ما ليس موجودا في عصره فلا يسمى صورا في لغة العرب، واللغة لا تحمل إلا على ما كان موجودا في وقت ورود النص، فمثلا الذي يقول إن قول الرسول r «أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» أو «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» من يقول إن المقصود بها الصورة الفوتوغرافية هذا حمل كلام رسول الله r على غير وجهه، كمن قال في تفسير قول الله تعالى: {وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ} قال هي: لاند روفر مثلا، أو أي سيارة أخرى من سياراتنا اليوم فهذا فسر كلام الله عز وجل على غير معناه، فالسيارة في لغة العرب العير التي تحمل النفقات أو التجارات، وكذلك الصور التي كانت موجودة في عهد النبي r هي المنحوتات من الخشب أو من الطين أو من الحجارة، وكذلك ما كان بالنسيج، مع أن الصور في النسيج مرخص فيها لقول الرسول r: «إلا رقما في ثوب» وأما الصور الفوتوغرافية فلا تسمى صورا في لغة العرب لأنها لم تكن موجودة في زمانهم وإنما حصلت في زماننا هذا فسماها الناس اليوم صورة وتسميتها بهذا الاسم لا يقتضي حكما، فإن تسمية الشيء بغير اسمه لا يغير حكمه، ولذلك جاء عنه r أن الذين يستحلون الخمر في آخر الزمان يسمونها بغير اسمها، فلم يبحها ذلك فاليوم يسميها الناس المشروب الروحي المشروبات الروحية مثلا أو المشروبات الكحولية وهذا لا يبيح الخمر حين سميت بغير اسمها، وكذلك إذا سمي الشيء باسم شيء محرم فإن ذلك لا يحرمه أيضا، كمن سمى الكبش خنزيرا فإن ذلك لا يقتضي تحريمه، وبالنسبة للصورة المكبرة ينبغي أن لا تكون تلك الصورة معظمة بادية كصور الزعماء، مثلا إذا كانت صورة لحيوان أو لشخص غير معروف فليس في هذا حرج، لكن إذا كانت صورة مكبرة لزعيم من الزعماء فهذا لا يجوز لأن فيه ذريعة لتعظيم غير الله تعالى مثل ما يفعله النصارى في كنائسهم، لكن الصور الصغيرة مثل صورة غزال أو نحو ذلك من الحيوانات التي قد تكون في بعض الثياب لا حرج في لبس الثوب بها مع أنه غير محمود.


عدد مرات القراءة : 2567



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              21457856
المتواجدون الأن       4
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو